أوقفت قوات الأمن في تونس ستة إرهابيين حاولوا دخول الأراضي الليبية بهدف الالتحاق بتنظيم «داعش»، في وقت تعهت فرنسا بدعم الحكومة في حربها ضد الإرهاب ودعت الشباب التونسي إلى مقاومة مسار التطرف، وأن يضربوا المثل لبقية دول المنطقة وتعهدت بتعزيز الروابط الأمنية والاقتصادية.

اعتقالات

وفي سياق ذي صلة أفادت وكالة الأنباء التونسية نقلاً عن مصادر أمنية أن السلطات أوقفت 6 من الإرهابيين عند محاولتهم التسلل إلى ليبيا بغرض الانضمام لتنظيم داعش، وقال المصدر الأمني إن الموقوفين من سكان مدينة رمادة التابعة لولاية تطاوين جنوب تونس، وتم ضبطهم بينما كانوا يحاولون التسلل إلى الأراضي الليبية.

مقاومة التطرف

من ناحيتها دعت فرنسا الشبان في تونس إلى مقاومة مسار التطرف وأن يضربوا المثل لبقية دول المنطقة وتعهدت بتعزيز الروابط الأمنية والاقتصادية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت أثناء افتتاحه المعهد الفرنسي بالعاصمة التونسية «في أكثر المناطق النائية وفي أكثر القطاعات المهمشة بين السكان... يصبح الشبان فريسة سهلة لدعاة الكراهية والانعزالية والعنف». وأضاف قائلاً «يجب عدم اختيار المسار الخطأ».

وقال إيرولت «النجاح الذي حققته تونس هو الآن في خطر ومن خلال ذلك مستقبل المنطقة بكاملها... هذا يوضح أن الشباب التونسي عليه واجب بأن يقاوم. نجاحكم هو رفض ملحمي لداعش».

حاضنة

ذكر دبلوماسي فرنسي بارز أنه «توجد تربة اجتماعية واقتصادية خصبة تغذي التطرف».

وأضاف: «توجد صلة مباشرة بين انتشار البطالة بين الشبان والمناطق المهملة وحقيقة أن تونس تقدم واحدة من أكبر مفارز المقاتلين الأجانب للإرهابيين».