فوجئ قطاع واسع من الجزائريين المهتمين بقضايا الفساد، المرتبطة بشركة المحروقات المملوكة للدولة «سوناطراك»، لرؤية شكيب خليل وزير الطاقة السابق، وهو يعود إلى الجزائر بعد قرابة ثلاث سنوات من إصدار مذكرة اعتقال دولية ضده وضد زوجته الأميركية، ونجليه، بناء على تهم خطيرة بالفساد.

وشوهد خليل مساء الخميس بمطار وهران، قادماً من باريس، حيث كان في استقباله والي وهران، وفهم ذلك على أن القضاء الجزائري تخلى عن متابعته لكن من دون أن يعلن عن ذلك رسمياً.

 المثير في قضية خليل أن وسائل الإعلام صورته في 2013 على أنه ضالع في أكبر قضايا الفساد، وأنه متورط في التلاعب بمصدر عيش 40 مليون جزائري، على اعتبار أن قطاع النفط يمثل 98 في المائة من مداخيل البلاد من العملة الصعبة.