أكد التحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش أنّ التنظيم الإرهابي بات في وضعية دفاعية بعدما خسر نحو 40 في المئة من المناطق التي يسيطر عليها في العراق.

وقال الناطق باسم التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الكولونيل ستيف وارن إن التنظيم في وضعية يطلق عليها «الجثوم الدفاعي».

ونقلت شبكة «سي.إن.إن» الإخبارية الأميركية عن وارن القول خلال تقييمه لمدى نجاح التحالف الدولي وجهوده التي ستدخل عامها الثاني، قال: «لا يزال داعش مسيطراً على عدد من المناطق، ولكن يجب ألا ننسى أنهم خسروا 40 في المئة من هذه المناطق في العراق، حيث خسروا سنجار والرمادي وبيجي وتكريت، وعليه نحن نرى أن داعش في وضعية الجلوس الدفاعي».

وحول إعلان روسيا سحب قواتها من سوريا، قال وارن: «لقد كان إعلانا غير متوقع بالنسبة لنا.. وعلى أية حال، نحن نراقب الوضع في الوقت الحالي لنرى إن كان الروس سيقومون بما قالوا إنهم سيقومون به، وذلك في الوقت الذي نقوم به بعملنا بهزيمة التنظيم الإرهابي».

 وتابع أنّه «في بداية التدخل الروسي.. ما بين خمسة إلى عشرة في المئة من ضرباتهم الجوية كانت تستهدف داعش، إلا أنه ومنذ بدء اتفاقية وقف الأعمال العدائية لاحظنا تركز ضرباتهم على التنظيم».

واشنطن: استراتيجية ثابتة

في ذات السياق، قالت الولايات المتحدة إن إعلانها أن تنظيم داعش يرتكب إبادة جماعية ضد الأقليات في العراق وسوريا لن يؤثر على استراتيجية واشنطن ضد التنظيم.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية،جون كيربي، إن الهدف من الإعلان هو»أن نسجل من أجل التاريخ ما نعرفه جميعا، وما شهدنا هذه المجموعة تقوم به ضد الأبرياء في العراق وسوريا«.

ويقر الإعلان بمعاناة الكثير من الأفراد - كما تأمل الولايات المتحدة - سيساعد على حشد العالم للمساعدة في بذل المزيد من الجهد لهزيمة داعش.

وقال كيربي إن بيان وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الصادر يوم الخميس، أكد على سياسة الولايات المتحدة التي تتعامل منذ وقت طويل مع داعش «كما لو أنها تضع في حسبانها بالفعل أن التنظيم يرتكب الإبادة الجماعية». وذكر كيربي بأن هذه السياسة تعود إلى أغسطس 2014 عندما حاول تنظيم داعش الإرهابي «إبادة» السكان الإيزيديين في جبل سنجار.