طلب العاملون بمنظمة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة من روسيا، دعمهم بصورة أكبر، وممارسة نفوذها لدى الحكومة السورية، لايصال المساعدات إلى مناطق تحاصرها حكومة الأسد.
وقال منسق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة يان إيغلاند، أمس، في جنيف، إن الروس ساعدوا مراراً في السماح بمرور قوافل المعونة، مشيراً إلى أن الوضع تغير الآن، ولم يعد توصيل المعونات إلى العديد من الأماكن التي تحاصرها قوات الحكومة ممكناً.
وأضاف إيغلاند: «ويعد هذا مخالفة لبنود القانون الدولي».
واستطرد قائلاً: إن الأمم المتحدة لم تحصل على موافقة لنقل المعونات إلى المناطق الست التي تحاصرها الحكومة.