في ظل تكهنات قوية بعزم رئيس الوزراء المهندس شريف إسماعيل استباق خطابه أمام البرلمان المقرر له 27 مارس الجاري، بإجراء تعديلات على حكومته يعكف على وضع لمساته النهائية، رصد عدد من النواب بالبرلمان لـ«البيان» عن أبرز الوزارات، التي تقتضي ضرورة الأوضاع أن يشملها التغيير الوزاري من وجهة نظرهم.

وفيما أكدت مصادر حكومية مُطلعة أن إسماعيل يعكف حالياً على وضع لمسات جديدة على حكومته، قال عضو مجلس النواب عن حزب المصريين الأحرار شريف نادي، إن عدداً من الوزارات يجب أن يشملها التغيير المرتقب، على رأسها وزارة الري، واصفاً إياها بـ«المقصرة»؛ حيث يتم إدارة كل ملفات الري بفشل ذريع، كملف أزمة سد النهضة، مطالباً أن يشمل التغيير وزارة الزراعة، التي تعاني من تخبط حاد في الأداء أدى لوفاتها.

استمرار المجموعة الاقتصادية

وشدد نادي على ضرورة أن يشمل التغيير الوزاري وزارة الصحة، عقب الفشل في إدارة ملف أزمة الأطباء مع أمناء الشرطة، وقال لـ«البيان» إنه يؤيد الاتجاه الخاص باستمرار المجموعة الاقتصادية في أداء عملها لما يلمسه من سعي دؤوب من وزراء هذه المجموعة في تحقيق إنجاز، فضلاً عن كون استقرار هذه المجموعة مهماً للمستثمرين في الخارج.

فيما أوضحت عضو مجلس النواب د.منى منير أن هناك عدداً من الوزارات التي تحتاج لإعادة نظر؛ نظراً للسياسة التي تتبناها، كوزارة التربية والتعليم ووزارة السياحة في ظل التراجع الحاد في هذا القطاع المهم والحيوي للاقتصاد المصري.

وتابعت منير لـ«البيان» لتقول بوجود جزء من المجموعة الاقتصادية يتبنى سياسة اقتصادية لا تسير في اتجاه جذب الاستثمار وطمأنة المستثمرين.

من جانبها، أكدت عضو مجلس النواب مارجريت عازر أنها ترى أن كلاً من وزارة الصحة والتعليم والسياحة من أبرز الوزارات التي ترى أن فيها خللاً خاصاً بعدم وجود رؤية جيدة أو لا تؤدي عملها بشكل جيد وكامل.

وعلى الجانب الآخر، رفض عضو مجلس النواب محمد العرابي أن يسمي وزارات بعينها ليشملها التغيير الوزاري المرتقب، مؤكدًا لـ«البيان» أن هناك عدداً من الوزارات التي ليس لديها رؤية بالفعل ويتسم أداؤها بالفشل وكل من هذه الوزارات مُدركة لذلك.

برنامج

أكد عضو مجلس النواب د. صلاح حسب الله لـ«البيان» أنه لا يهتم بأسماء الوزراء أو الوزارات التي سيتم تغييرها على قدر اهتمامه بالبرنامج ،الذي سيقدمه رئيس الوزراء، فالبرنامج هو الذي يحدد عمل الوزارات،لا الأشخاص.