يزور الرئيس الأميركي باراك أوباما السعودية ويشارك في قمة مجلس التعاون الخليجي، التي تستضيفها الرياض في 21 أبريل، حيث من المقرر أن يناقش أوباما تمتين العلاقات والتعاون الأمني بين الجانبين، بالإضافة إلى ملفات المنطقة وفي مقدمتها الأزمة السورية التي دخلت منعطفاً جديداً مع سحب روسيا قواتها الأساسية.
ورحب وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بالانسحاب، ووصفه بأنه خطوة إيجابية للغاية، معبراً عن أمله بأن يساهم الانسحاب في تسريع وتيرة العملية السياسية وأن يجبر نظام الرئيس السوري بشار الأسد على التنازلات اللازمة لتحقيق الانتقال السياسي. وشككت الولايات المتحدة وبريطانيا بجدية الانسحاب الروسي التي طالت نصف حجم قواتها.
وقالت باسم وزارة الدفاع الأميركية إن الانسحاب محدود جداً وقدرتهم القتالية على الأرض ما زالت على حالها وقدرتهم الجوية خفضت قليلًا، مؤكدة أن واشنطن مازالت حائرة بالنوايا الحقيقية لروسيا.
وحذر وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند من تكرار سيناريو أوكرانيا بخصوص الانسحاب، موضحاً أن موسكو تحدثت عن انسحابات من أوكرانيا وتبين بعد ذلك أنه مجرد تناوب قوات.
ولم تشمل توسعة طاولة المحادثات في جنيف أمس التي شارك فيها وفد معارض مقرب من موسكو، الأكراد السوريين الذين يتجهون إلى إعلان نظام فيدرالي تشارك فيه مكونات المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في ظل إجراءات أمنية اتخذتها القوات الكردية واعتقال عشرات المسلحين الموالين للنظام.
