ساد هدوء على جبهات القتال بين النظام السوري وقوات المعارضة على كافة نقاط التماس بعد يومين من إعلان روسيا سحب قواتها الأساسية من سوريا، في وقت اندلعت معارك بين النظام ومسلحي تنظيم داعش شرق سوريا، فيما شن تنظيم جبهة النصرة حملة اعتقالات في صفوف مقاتلين من الجيش الحر.
ولم تسجل مواقع رصد جبهات القتال في سوريا أمس مواجهات كبيرة بين قوات النظام والمعارضة، حيث قتل مدني في استهداف النظام لسيارة في درعا، كما قتل مسلح من فصيل معارض في مواجهة مع قوات النظام في ريف ادلب. ويسود الهدوء لليوم الثاني على التوالي على نقاط التماس الساخنة في حلب حيث كانت تدور أعنف المواجهات قبل الانسحاب الروسي.
توتر في إدلب
في غضون لك، شهدت إدلب توتراً إثر شن جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، حملة اعتقالات على فصيل تابع للجيش الحر ومدعوم من الدول الغربية. وأبلغت مصادر أهلية ومصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «جبهة النصرة» اعتقلت مسؤول التسليح في الفرقة 13، خلال مداهمتها لمقر ومستودع ذخيرة تابع للفرقة في قرية تل عاس بريف إدلب الجنوبي، وأخذت معلومات من مسؤول التسليح عن الكتائب التي تنضوي تحت راية الفرقة وكمية الأسلحة التي سلمت إلى كل كتيبة.
وبدأت «جبهة النصرة» خلال الأيام الفائتة، باعتقال قادة الكتائب المنضوية تحت الفرقة 13 والقادة العسكريين واستجوابهم والعمل على أخذ كامل سلاحهم الذي سلمتهم إياه الفرقة 13 وإعطائهم ورقة من «جبهة النصرة» تثبت انهم اعتقلوا لديها وتم الإفراج عنهم مقابل تسليم الأسلحة وممهورة بختم «أمير قاطع البادية في جبهة النصرة».
وخرجت تظاهرة حاشدة في مدينة معرة النعمان رفعت فيها أعلام الثورة وطالب المتظاهرون بـ«إسقاط نظام بشار الأسد وتوحيد الفصائل» وقاموا بإنزال «رايات جبهة النصرة» ووضعوا مكانها راية الثورة السورية ومكتوب عليه الفرقة 13.
