يتوجه الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السعودية في 21 أبريل المقبل للمشاركة في قمة لدول مجلس التعاون الخليجي التي ستشكل أيضاً فرصة للقادة لمناقشة إجراءات جديدة بهدف زيادة الضغوط على تنظيم داعش وفقاً للبيت الأبيض، ومناقشة النزاعات الإقليمية ونزع فتيل التوتر الإقليمي والطائفي.
وسيناقش أوباما تمتين العلاقات والتعاون الأمني بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى ملفات المنطقة من ضمنها تكثيف الخطوات لضرب داعش.
قمة ثنائية
وأضاف أن أوباما سيزور أيضاً المملكة المتحدة، حيث سيلتقي الملكة إليزابيث الثانية ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون. وتأتي الزيارة قبل أسابيع من الاستفتاء على البقاء في الاتحاد الأوروبي.
وقال البيت الأبيض دون أن يحدد موعداً إن أوباما سيلتقي ديفيد كاميرون في 10 داوننغ ستريت وسيعقدان مؤتمرا صحافيا مشتركا. كما أن الملكة ستستضيفه في قصر وندسور على الغداء.
وتضاف هذه الوجهات الجديدة إلى جولة معلنة بالفعل لأوباما تقوده إلى ألمانيا، في أبريل أيضا، حيث سيلتقي المستشارة الألمانية انجيلا ميركل والمشاركة في المعرض التجاري الضخم في هانوفر، في خطوة هي الأولى من نوعها لرئيس أميركي.