قال ناطق باسم الأمم المتحدة، إن قوافل مساعدات تابعة للمنظمة الدولية لم تتمكن من توصيل إمدادات ضرورية لإنقاذ الحياة إلى بلدات الزبداني والفوعة وكفريا ومضايا السورية المحاصرة أول من أمس، بسبب «مخاوف أمنية» لكنها ستحاول غداً مرة أخرى.
وذكر ينس لايركه الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أن قافلة مساعدات منفصلة ستتوجه إلى بلدة بلودان في ريف دمشق اليوم.
وقال الناطق باسم الأمم المتحدة أحمد فوزي إن مجموعة عمل إنسانية مؤلفة من قوى كبرى وإقليمية سوف تجتمع مجددا في جنيف غداً لمناقشة سبل تحسين الوصول إلى أكثر من أربعة ملايين مدني في مناطق محاصرة ويصعب الوصول إليها.
