دانت دول مجلس التعاون الخليجي الانتهاكات الممنهجة ضد مسلمي الروهينغا، داعية لوضع حد للسياسات والممارسات التمييزية ضد المسلمين في ولاية راخين. ورحب مندوب السعودية في الأمم المتحدة السفير فيصل طراد، في كلمة مشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي ألقاها أمس، بتقرير مقررة الأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في ميانمار، واتفق معها في طلبها من الحكومة الجديدة في ميانمار اتخاذ خطوات فورية لوضع حد للسياسات والممارسات التمييزية للغاية ضد مسلمي الروهينغا وغيرها من الجاليات المسلمة في ولاية راخين، التي تحرمهم من أبسط حقوقهم الأساسية.

وأضاف السفير طراد، خلال الحوار التفاعلي الذي عقده مجلس حقوق الإنسان حول الأوضاع في ميانمار، أنه بالرغم من الإصلاحات التي وردت في التقرير إلا أن مسلمي الروهينغا في ميانمار ما يزالون يتعرضون لإهدار كامل لحقوقهم الإنسانية وإلى مآسٍ واضطهادات متتالية، ما أدى إلى تهميشهم وتشريدهم ودفعهم إلى الهجرة إلى خارج أراضيهم بالإضافة إلى تعرضهم إلى المرض والفقر والبؤس الذي عاناه من بقي على قيد الحياة.