قال ناطق باسم وزارة الموارد المائية العراقية: إن مهندسين إيطاليين مكلفين بالمساعدة في منع انهيار كارثي لأكبر سد لتوليد الكهرباء من مساقط المياه في العراق، سيحتاجون إلى شهرين على الأقل لتقييم السد قبل البدء في أعمال الصيانة.

وقال مستشار وزير الموارد المائية والناطق باسم الوزارة مهدي رشيد مهدي: إن الأمر قد يتطلب ستة أشهر قبل أن تبدأ شركة تريفي جروب الإيطالية العمل في سد الموصل، إذ إنها تحتاج لجلب معدات خاصة لسد فجوات في جسم السد نتجت عن التآكل.

وبني السد على نهر دجلة قرب مدينة الموصل في شمال العراق في ثمانينيات القرن الماضي، ويحتاج لإصلاحات مستمرة لمنع وقوع كارثة.

وتعطلت أعمال الصيانة لمدة أسبوعين في أغسطس عام 2014 عندما سيطر مقاتلو تنظيم داعش على السد.

وأثارت السيطرة على السد مخاوف من حدوث أضرار لا يمكن إصلاحها في هيكله. ومن شأن انهيار السد تدمير مدينة الموصل ومدن أخرى على ضفتي النهر منها العاصمة العراقية بغداد والتسبب في سقوط مئات الألوف من الضحايا.

وقال مهدي في اتصال هاتفي «سيحتاجون ما بين الشهرين إلى ستة أشهر وهذا كان بطلب من الشركة». وأضاف: «الشركة بحاجة لوقت من أجل استيراد جميع معداتها، وهذا بالتأكيد يتطلب وقتاً، ونحن توقعنا ذلك».

وتابع مهدي أنه ليس هناك خطر انهيار وشيك للسد، لكن هناك حاجة للمزيد ليستقر البناء. وتابع أن العقد مع شركة تريفي لن يقدم حلاً دائماً.