حمل وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور، حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور المسؤولية كاملة في أحداث جبل مرة بدارفور، لجهة مبادرة قواته بالهجوم على الجيش السوداني ورفضه كل فرص السلام.
وأبلغ غندور، الممثل المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي مارتن أوهومو، لدى لقائهما بالخرطوم أمس، أن عبد الواحد كان يدعو دائماً الى إسقاط الحكومة عن طريق العمل العسكري، ويحتفظ بمواطني دارفور أسرى لديه ويدعو إلى فرض ضرائب وأتاوات عليهم.
ونوه الى نجاح القوات المسلحة في دحر التمرد بحيث إن امتحانات الشهادة السودانية تنعقد في جبل مرة لأول مرة منذ ثلاثة عشر عاماً.