إصابة فتى بجروح خطيرة وإغلاق بلدة في الضفة

حاخام يحرّض على قتل أي فلسطيني يحمل سكيناً

أصيب فتى فلسطيني يبلغ الـ 15 عاماً، بجروح خطيرة بالرصاص الحي في مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة المزرعة الغربية شمال رام الله.

وأُفيد بأن الفتى أصيب بعيار ناري في منطقة البطن وأنه جرى نقله إلى المشفى لتلقي العلاج وحالته مستقرة، في حين أصيب مستوطن بجروح طفيفة جراء تعرض سيارته التي كان يقودها على الطريق الالتفافي القريب من بلدة حوسان غرب بيت لحم للرشق بالحجارة، في وقت دعا حاخام لقتل الفلسطينيين لمجرد حملهم سكاكين، فيما اقتحم مستوطنون المسجد الأقصى مجدداً.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فرض طوق أمني على بلدة «بيت عور التحتا»، غرب رام الله على خلفية تنفيذ عملية إطلاق نار قبل ثلاثة أيام.

وقالت الإذاعة العبرية العامة (الرسمية) «فرض الجيش الليلة (قبل) الماضية طوقًا أمنيًا على قرية بيت عور التحتاـ التي فر إليها كما يبدو منفذ الهجوم المسلّح (الجمعة)، على الطريق رقم 443، ما أدى إلى إصابة جنديين بجروح طفيفة».

وتعمدت قوات الاحتلال إغلاق البلدات الفلسطينية بزعم تنفيذ هجمات من شبابها ضد أهداف إسرائيلية، وهو عقاب جماعي مخالف لقواعد القانون الإنساني الدولي.

دعوة للقتل

وفي السياق، حرّض الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين في إسرائيل على قتل المهاجمين المفترضين الذين يحملون سكاكين.

وقال الحاخام اسحق يوسف «في حال قدم ارهابي باتجاه أحدهم مع سكين، فإنه من الواجب (الديني) قتله- من يأتي لقتلك، تقتله أولاً».

وتابع الحاخام «لا تخافوا من المحاكم أو اذا كان رئيس الأركان يقول أمراً مختلفاً». وكان يوسف يشير إلى تصريحات رئيس الأركان غادي ايزنكوت الذي دعا إلى عدم الإفراط في استخدام القوة بحق الفلسطينيين، والتي أثارت انتقادات وجدلاً في اسرائيل.

وأعربت مؤسسات حقوقية والأمم المتحدة عن قلقها ازاء قيام قوات الاحتلال باستخدام القوة المفرطة ردا على الهجمات، بينما تنفي اسرائيل ذلك.

اعتقال فتاة

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، فتاة على مفرق عصيون جنوب بيت لحم بحجة محاولتها طعن أحد الجنود. وقالت مصادر محلية إن الفتاة سوزان شحدة أمين غنيمات (16 عاماً) قد تم اعتقالها بحجة محاولتها طعن جندي على مفرق عصيون.

في الأثناء، واصلت جماعات المستوطنين اقتحاماتها المتتالية للمسجد الأقصى المبارك أمس، على شكل مجموعات صغيرة من باب المغاربة بحراسات مشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال.

وقالت مصادر محلية فلسطينية إن المستوطنين ينفذون جولات استفزازية ومشبوهة برحاب الأقصى المبارك ويحاولون انتهاز الفرص في المنطقة الواقعة بين باب الأسباط والمصلى المرواني لإقامة طقوس تلمودية إلا أنهم يخشون ذلك بسبب المراقبة الحثيثة من حراس وسدنة المسجد الأقصى.

وتصدى المصلون وطلبة مجالس العلم لهذه الاقتحامات والجولات بهتافات التكبير في حين انتظمت عدد من النساء المرابطات والمبعدات عن المسجد الأقصى في اعتصام أمام باب حطة احتجاجاً على منعهن من دخول المسجد والصلاة فيه.

إدانة

أدان مكتب منظمة العفو الدولية في القدس المحتلة سياسة الاعتقالات الإدارية التي تنتهجها «إسرائيل» بحق الفلسطينيين وطالب بتحرير جميع المعتقلين الإداريين أو محاكمتهم محاكمة عادلة. وأعربت في بيان لها عن قلقها إزاء ارتفاع عدد المعتقلين الإداريين في الفترة الأخيرة، وطالبت بإطلاق سراح المعتقل الإداري محمد الفسفوس المضرب عن الطعام منذ 20 فبراير الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات