أجرى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، محادثات مع عدد من زعماء منطقة البلقان، وذلك في إطار ما يسمى «لقاءات العقبة»، للتنسيق والتشاور حول القضايا الإقليمية والدولية ومحاربة الإرهاب.
وعقد الملك عبدالله الثاني، مساء السبت، في مدينة العقبة، لقاءات منفصلة مع رئيسة كوسوفو عاطفة آغا، ورئيسة كرواتيا كوليندا غرابار كيتاروفيتش، ورئيس وزراء ألبانيا إيدي راما. كما اجتمع، أمس، مع الرئيس البلغاري روسين بليفنليف.
وقال مصدر في القصر الملكي، إن هذه اللقاءات تأتي في سياق اجتماعات مماثلة عقدت خلال يناير من العام الجاري، وأخرى في أبريل من العام الماضي، مع رؤساء وممثلي عدد من الدول الإفريقية، في إطار «لقاءات العقبة»، بهدف إدامة التنسيق والتشاور وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، وضمن نهج شمولي متكامل، لمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف الذي يهدد دول المنطقة والعالم.
إلى ذلك، فإن الملك عبدالله الثاني، كان عقد اجتماعات في يناير في مدينة العقبة مع رئيس الصومال حسن شيخ محمود، ورئيس جيبوتي إسماعيل عمر جيله، ورئيس وزراء أثيوبيا هيلا مريم ديسالين، ومسؤولي عدد من الدول الأوروبية والآسيوية والإفريقية.
إضافة إلى الولايات المتحدة وكندا، وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية، ووزير خارجية مصر سامح شكري، ووزير الخارجية والتعاون الدولي التنزاني أوغستين ماهيغا، إلى جانب مسؤولين منكينيا وأوغندا.