حدد أعضاء من وفد المعارضة السورية المتواجد في جنيف لحضور الجولة الجديدة من المباحثات التي تنطلق اليوم الاثنين، في تصريحات متفرقة لـ«البيان»، الأسس التي ينطلقون من خلالها في هذه المفاوضات، لافتين أن في مقدمة هذه الأسس بيان «جنيف 1» وما حدده من محاور رئيسية للتسوية، فضلا عن ضرورة فصل المسار السياسي عن المسار الإنساني؛ باعتبار أن الأمور الإنسانية فوق تفاوضية.

حل تفاوضي

وفي هذا الإطار، يقول المعارض السوري المشارك في مباحثات السلام بجنيف أحمد العسراوي، وهو عضو هيئة التنسيق الوطنية السورية، إن المعارضة جادة في مساعيها للتوصل إلى حل سياسي تفاوضي ينهي الأزمة ويدفع إلى تغيير جذري شامل وفق بيان «جنيف 1»، مع إيمان المعارضة بضرورة فصل المسار السياسي عن المسار الإنساني.

وحول تفسيره للتصريحات الروسية الأخيرة المتعلقة بأمل موسكو في وجود جمهورية فيدرالية في سوريا ومدى تأثيرها على مسار المفاوضات، قال: نحن لا نقبل أبداً بالتقسيم من جهة، كما لا نقبل كذلك وجود أنظمة شمولية من جهة أخرى.

وبدوره، فإن عضو هيئة المفاوضات المشارك في جنيف عبدالمجيد حمو قد قال في تصريحات لـ«البيان» ان بيان جنيف 1 هو الأساس الذي تنطلق منه المعارضة، حيث نصّ على وجود هيئة حكم انتقالي بصلاحيات تنفيذية كاملة، رافضاً فكرة تقاسم الوزارات مع النظام في «حكومة مشتركة».

وأردف قائلًا: نحن نبحث عن عملية تحول من نظام شمولي إلى نظام ديمقراطي، بالتالي لا يمكننا القبول إلا بوجود حكومة انتقالية بكامل الصلاحيات.

توافق

أوضح عضو هيئة المفاوضات المشارك في جنيف عبدالمجيد حمو أنه لا يمكن تطبيق أي حل سياسي إلا عقب ما جرى من توافق روسي أميركي، حيث اعتبر أن ذلك التوافق كان أحد أبرز الأسباب التي حركت العملية السياسية مؤخراً، فضلاً عن تحقيق الهدنة في الداخل، ذلك رغم أن الروس يدعمون بقوة نظام بشار الأسد.