في تقرير لافت حول داعش في ليبيا ذكرت صحيفة «الإندبندنت» البريطانية عن وقوع صواريخ من ترسانة القذافي المضادة للطائرات في أيدي تنظيم داعش.

ونشرت الصحيفة في هذا السياق تقريراً أجراه تيموثي ميشيتي الخبير في مجال استقصاء مصادر الأسلحة، يناقش كيفية سقوط صواريخ مضادة للطائرات في قبضة داعش بليبيا تحديداً في سبها حصل عليها التنظيم من مهربين.

ووفق ما يؤكّده مسؤولون أميركيون وبناءً على الأرقام المتسلسلة جزء من ترسانة معمر القذافي، فإنّ تلك الصواريخ قادرة على إسقاط طائرات مدنية وهي تدخل في نطاق منظومة الدفاع الجوي الروسية المحمولة على الكتف إس إيه 7 ومن الطراز الأحدث للمنظومة ذاتها إس إيه 16، إلّا أنّ مقاتلي «داعش» لا يمتلكون قاذفات لتلك الصواريخ، وهو ما قد يفسر إحجامهم عن استخدامها حتى الآن.

وبالعودة بضع سنوات إلى الوراء تمكنت غارات حلف الأطلسي من تقليص ترسانة القذافي من تلك الصواريخ البالغة عشرين ألفاً، كما تمكنت فرق أميركية متخصصة بعد سقوط نظام القذافي من تدمير خمسة آلاف وحدة أخرى. ويقول مسؤولو الخارجية الأميركية إن إدارة الرئيس باراك أوباما علقت محاولاتها لتحديد مواقع الصواريخ وتدميرها بسبب خطورة الوضع الليبي.