أمطر تنظيم داعش سكان طوز خورماتو في كركوك بصواريخ وقذائف كيماوية، ما أدى إلى مقتل طفلة وإصابة العشرات بالاختناق، وفيما سلّمت وزارة الدفاع الأميركية مسؤول الكيماوي في التنظيم الإرهابي لحكومة بغداد، أعلن الجيش تحرير منطقة الزنكورة شمال الرمادي من قبضة الإرهابيين.
وأفادت مصادر طبية في محافظة كركوك، بتوافد عدد من سكان ناحية طوز خورماتو إلى مستشفى البلدة، جراء ظهور أعراض تشير إلى التعرض لمواد كيمياوية بعد قصفها من قبل داعش بصواريخ كاتيوشا، وقذائف الهاون.
وتوفيت طفلة في الثالثة من عمرها جراء إصابتها في قصف بمواد كيميائية أدى كذلك إلى إصابة المئات بالاختناق وبطفح جلدي، وفق مصادر طبية ومحلية.
وقال عضو مجلس مفوضية حقوق الإنسان في العراق مسرور اسود محي أمس، إن «الطفلة فاطمة سمير، ثلاث سنوات، توفيت صباح الجمعة إثر إصابتها بحالة اختناق وتوقف الكليتين، بسبب إصابتها عندما تعرضت ناحية طوز خورماتو إلى هجوم بغاز الخردل من قبل تنظيم داعش، كاشفاً عن نقل أربعة أشخاص آخرين إلى بغداد، لأن حالتهم خطرة».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، أن العسكريين الأميركيين سلموا سليمان داوود البكار العفري، المسؤول عن الأسلحة الكيميائية في تنظيم داعش، إلى السلطات العراقية.
وذكر الناطق باسم البنتاغون بيتر كوك في مؤتمر صحافي، أن الغارات الجوية التي نفذت لاعتقال العفري شوشت وأضعفت إمكانيات التنظيم في تصنيع الأسلحة الكيميائية، رغم ذلك لم تؤد إلى غلق هذا الملف نهائياً.
نفي امتلاك
على صعيد متصل، نفى رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، التقارير الأميركية عن امتلاك داعش لأسلحة كيمياوية، كما نفى وجود العفري، واعتبره «شخصية وهمية».
تحرير مناطق
في الأثناء، أعلنت قيادة العمليات المشتركة عن تحرير منطقة الزنكورة شمال الرمادي. وذكرت قيادة العمليات أن انتزاع المنطقة من «داعش» جاء بعد معارك شرسة تكبّد خلالها الدواعش خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات.
وذكر البيان أن جهاز مكافحة الإرهاب والفرقة 16 يحررون منطقة الزنكورة ويرفعون العلم العراقي فوق مبانيها ويقتلون 80 عنصراً من «داعش»، فيما أكد بيان لجهاز مكافحة الإرهاب تحرير منطقتي الزنكورة السفلى والعليا شمال الرمادي.
