قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القيادي العسكري في تنظيم داعش الإرهابي لم يقتل، ولكنه أصيب بجروح خطرة، فيما عبر جنرال أميركي عن «قلق» من التقدم البطيء ضد تنظيم داعش بسوريا، فيما شن فصيل من المعارضة المسلحة هجوماً وصف بالشامل في حلب، في ما قال إنه رد على الخروقات المتكررة للهدنة من قبل قوات النظام.

وهاجمت جماعات مسلحة معارضة عدداً من مواقع الحكومة السورية في محافظة حماة أمس، في هجوم وصفه قائد عسكري معارض بأنه الأكبر للفصائل المسلحة في المنطقة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار قبل أسبوعين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الهجوم فشل مع مقتل‭ ‬ما لا يقل عن 20 من المهاجمين الذين وصفهم بأنهم متشددون بينهم مقاتلون أجانب.

وقال قائد الفرقة الشمالية المنضوية تحت لواء الجيش السوري الحر، فارس البيوش، إن الهجوم شنته «مجموعات محلية من الريف الشمالي» لحماة ردا على «خروقات قوات النظام للهدنة»، مشيراً إلى أن الموقعين قد سقطا.

ووصف رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري الهجوم بأنه «شامل».

وفي الأثناء، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن القائد العسكري في تنظيم داعش أبو عمر الشيشاني، أصيب بجروح خطرة في الغارة الجوية الأميركية، التي استهدفته الأسبوع الماضي شمال شرقي سوريا، ولكنه لم يقتل كما رجح مسؤولون أميركيون.

قلق أميركي

وإلى ذلك، عبّر الجنرال جوزيف فوتل، مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لقيادة المنطقة الوسطى العسكرية الأميركية في جلسة استماع بالكونغرس، عن قلقه من التقدم البطيء، الذي يحرزه التحالف الدولي في مواجهة متشددي تنظيم داعش في سوريا.

وقال فوتل، إن التحالف لا يملك شريكاً قوياً يعتمد عليه على الأرض في مواجهة تنظيم داعش بسوريا، مشيراً إلى أنه سيقترح تعديلات في خطة تقوم تدريب المعارضة السورية المعتدلة، وتسليحها لقتال التنظيم.