قال مصدر عسكري إن إرهابيين هاجموا نقطة تفتيش قرب مدينة مصراتة الليبية وقتلوا ثلاثة من أفراد الأمن، في وقت واصل الطيران الليبي غاراته المكثفة على مدينة سرت معقل تنظيم داعش، وطبقاً لشهود عيان فإن يوم أمس شهد انسحاباً كاملاً لمنسوبي التنظيم من وسط المدينة واختفت العربات التي ترفع شعار التنظيم ويعتليها عسكريون من الشـوارع تحسبــاً لغـارات الطيــران.
وفي الأثناء قال مصدر عسكري ان القوات الليبية تصدت لهجوم إرهابي استهدف نقطة أبو قرين الأمنية بالقرب من مدينة مصراتة، وقال المصدر إن النقطة تعرضت لهجوم قتل فيه ثلاثة من العسكريين وأكد ان المهاجمين انسحبوا من النقطة وأن الوضع تحت السيطرة. وتقع أبو قرين على الطريق بين مصراتة وسرت التي سيطر عليها عناصر «داعش» العام الماضي.
غارات جوية
وفي سياق متصل، شنت طائرات حربية يعتقد أنها من مصراتة ضربات جوية على ثلاثة مواقع مختلفة في سرت أحدها قريب من محطة للمياه وبالقرب من مجمع فندقي بوسط المدينة. وفيما لم يصدر تأكيد فوري من مسؤولين في مصراتة لكن شهود عيان تحدثوا لوسائل الإعلام من داخل المدينة مؤكدين ان الضربات المتواصلة اجبرت منسوبي التنظيم على الانسحاب من وسط سرت وقالوا ان عربات الإرهابيين العسكرية اختفت من الشوارع التي بدت شبه خالية خاصة في المناطق القريبة من المصالح الحكومية مؤكدين ان جميع السكان التزموا منازلهم تحسباً لمزيد من الضربات.
وفي وقت لاحق قال مصدر من الزنتان إن قوات من المدينة اشتبكت مع مسلحين يشتبه أنهم من تنظيم داعش الذين سيطروا لفترة وجيزة على طريق رئيسي على بعد نحو 320 كيلومترا غربي سرت و200 كيلومتر جنوبي العاصمة طرابلس. وأضاف المصدر أن أحد أفراد قوات الزنتان أصيب قبل أن يتراجع الإرهابيون.
توعد
في تطور نادر كشف زعيم تنظيم داعش في ليبيا عن نفسه، وأجرى مقابلة نشرها أحد المواقع المهتمة برصد نشاطات الإرهابيين على الإنترنت، وقال عبدالقادر النجدي، إن تنظيمه يشتد عوده كل يوم، وتوعد دول الجوار بأنها لن تستطيع الدفاع عن نفسها. وقال إن ولاية ليبيا «على تواصل دائم» مع الدواوين المركزية في العراق وسوريا.