أكد متمردو حركة الشباب المتشددة الصومالية، أمس، تعرضهم لغارات جوية أميركية، السبت، مع نفيهم سقوط 150 من مقاتليهم بموجب حصيلة أعلنتها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون). وقال أحد قياديي الحركة الشيخ إبراهيم أبوأحمد، في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس، إن «ما يؤكده العدو عن عدد ضحايا الضربات الجوية غير صحيح على الإطلاق».

من جهته، قال الناطق باسم الحركةعبدالعزيز أبومصعب لراديو الأندلس التابع للحركة: صحيح أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية في قرية رأس بإقليم هيران، السبت الماضي، إلا أن التقارير التي تفيد بسقوط عدد كبير من الضحايا ما هي إلا «دعاية أميركية».

 وأوضح أن «حصيلة القتلى التي يتداولها الأميركيون بعيدة تماماً عن الحقيقة». وأضاف: أن «الأميركيين يرغبون في خلق دعاية. فنحن لم نفقد قادة كباراً أو مجرد مقاتلين في الهجمات الجوية الأخيرة».