أفاد رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي، أن الخروق الأمنية الأخيرة تدل على ضعف الجهد الاستخباري وعدم التنسيق بين الأجهزة الأمنية، داعياً القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لفتح تحقيق عالي المستوى لمعرفة الأسباب.

وقال الزاملي خلال مؤتمر صحافي عقده بمبنى البرلمان مع عدد من أعضاء اللجنة ونواب عن كتلة الأحرار، إنه «وسط زخم انتصارات القوات الأمنية، نلاحظ وجود خروق أمنية كثيرة ومتعددة في العديد من المناطق ابتداءً من تفجيرات مدينة الصدر والشعلة وبغداد الجديدة والمقدادية، فضلاً عن الخرق الأمني في قضاء أبي غريب وخان ضاري، وآخرها تفجير سيطرة الآثار في محافظة بابل».

وأضاف الزاملي أنّ هذه التفجيرات والخروق الأمنية التي راح ضحيتها نحو ألف شخص بين قتيل وجريح، تدل على وجود ضعف كبير في الجهد الاستخباري والعمل الاستباقي وعدم التنسيق بين الأجهزة الاستخبارية المختلفة، داعياً حيدر العبادي إلى أخذ دوره الحقيقي بفتح تحقيق عالي المستوى لمعرفة أسباب الخروق الأمنية والعسكرية، ووضع معالجة سريعة لكل الأخطاء التي تكررت.

وتابع الزاملي أن هذه الخروق تثير قلق العراقيين وتشكك في مقدرات المؤسسة العسكرية والأمنية، مشيراً إلى أنّ الأجهزة الأمنية والاستخبارية عليها مراجعة الجهد الاستخباري وتنظيمه بعيداً عن الحزبية والطائفية.

وعزا الزاملي أسباب تدني المستوى الأمني في البلاد إلى حصر العمل الأمني في حزب واحد أو فئة محددة، مؤكداً أن الانفراد باتخاذ القرارات الأمنية وعدم الجدية في دعم الأجهزة الأمنية والمؤسسة العسكرية التي تخوض حرباً مستمرة ضد إرهاب «داعش» أدى إلى استمرار هذه الخروق.