215.000

منذ العام 2011، يقبع آلاف السوريين في سجون النظام السوري دون معرفة مصيرهم، فبحسب تقرير للشبكة السورية لحقوق الإنسان عن حالات الاعتقال التعسفي، فإن أعداد المعتقلين في سوريا فاقت 215 ألف معتقل، 99 % منهم محتجزون لدى قوات الأسد التي تُنكر قيامها بعمليات الخطف أو الاعتقال عند سؤال ذوي المعتقلين عنهم.

وفي جديد هذا الملف «المضني»، صرخة بريطانية إنسانية على شكل دعوة ورسالة لإطلاق سراح المعتقلين، قبيل مباحثات جنيف المرتقبة الأسبوع المقبل. فقد دعت وحدة تابعة للخارجية البريطانية، مساء الأحد، رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لإطلاق سراح آلاف المعتقلين، موجهة رسالة مؤثرة عبر فيديو قصير نشرته على حسابها على تويتر.

وأشارت وحدة «المملكة المتحدة ضد داعش»، التابعة للخارجية البريطانية، في الفيديو، إلى أن قوات الأسد «اعتقلت واحتجزت عشرات الآلاف من النساء والأطفال والرجال منذ عام 2011 دون محاكمة». وشددت على أن معظم الموقوفين تم تغييبهم قسرياً، ولم يتمكن أحد من الحصول على معلومات حول مصيرهم حتى الآن، وطالبت بالإفراج الفوري عنهم.

وأضافت: «على الأسد إطلاق سراح عشرات آلاف المعتقلين كبادرة حسن نية لإنهاء معاناة الشعب السوري»، لافتة إلى أن نظام الأسد مارس التعذيب على نحو ممنهج بحق الآلاف منهم. يذكر أن العديد من التقارير الغربية والأممية أشارت إلى جرائم ترقى إلى جرائم الحرب في سجون النظام السوري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات