مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

دعا رئيس الوزراء حيدر العبادي، إلى «ثورة» ضد الفساد تبدأ بـ«أعلى رأس» فساد في الدولة، وفيما شدد على ضرورة فتح الملفات الكبرى قال ناطق باسمه إن رئيس الوزراء يتجه إلى حكومة عابرة للمحاصصة، في وقت وصفت تقارير إعلامية مجهوداته لإنهاء خلافات مكونات التحالف الوطني بالفاشلة.

وقال العبادي في بيان صدر عن مكتبه عقب اجتماعه بالمجلس الأعلى لمكافحة الفساد ومجموعة من القضاة إن «الفساد فيه رؤوس وقاعدة ومن الضروري القضاء على الفساد وقادته»، مشيراً الى أهمية التعاون بين السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية للقضاء على الفساد، وأن تكون هناك رؤوس كبيرة للفساد خلف القضبان.

وشدد العبادي على «أهمية ان لا يصل الفساد للأجهزة الرقابية وان تضرب بيد قوية على الفساد»، لافتاً إلى أن «البعض يريد ان ينهار كل شيء من اجل اعادة شريعة الغاب».

وأضاف العبادي «إننا سنتمكن من القضاء على الفاسدين ويجب عدم الخشية منهم ولنبدأ بأعلى رأس فساد في الدولة مهما كان منصبه أو حزبه»، داعياً الى «ثورة حقيقية ضد الفساد وفتح ملفات الفساد الكبرى». وطالب العبادي بـ«الكشف على كل اموال الفاسدين وملاحقتهم»، مشيراً الى «أهمية ان نسير بهذه الإجراءات لبناء الدولة».

وبالتزامن قال الناطق باسم مكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي، إن العبادي سيتعامل بطريقة تختلف عمّا كانت عليه في السابق بخصوص تقديم طاقمه الوزاري الجديد، من دون اللجوء إلى ترشيحات الكتل السياسية.

مشيراً إلى أن «الكتل السياسية لن تُقدّم مرشحيها كما هي حال الحكومات المتتالية، وإنما العبادي سيتولى هذه العملية من خلال اللجان المشكلة في مجلس الوزراء، وأن الاختيار سيكون على أساس المهنية، وبذلك ستكون التجربة الأولى في العراق الجديد، حيث سيتم الابتعاد عن المحاصصة بنحو نهائي».

ومن جهة أخرى، بحث حيدر العبادي، الذي وصفت مجهوداته لإنهاء خلافات التحالف الوطني بالفاشلة مع قادة الكتل الكردستانية إيجاد الحلول للإشكالات بين المركز والإقليم والتغيير الوزاري المرتقب. وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء أنه «جرى خلال الاجتماع بحث التواصل بين المركز والإقليم وإيجاد الحلول للإشكالات ضمن الدستور والقانون وبحث الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية في البلد والسير قدماً بتنفيذ الإصلاحات».

توافق

بحث ائتلاف متحدون للإصلاح برئاسة أسامة النجيفي، الأوضاع السياسية، ومراجعة تطوراتها والتغيير الحكومي المرتقب والموقف منه، مشيراً إلى ضرورة أن يتم التعديل الحكومي بالتوافق.