شهدت باحات المسجد الأقصى المبارك حالة من التوتر الشديد بعد اعتداء مرشد يهودي - يتولى تقديم روايات أسطورية خرافية حول أكذوبة هيكل سليمان مكان المسجد الأقصى لمجموعة من المستوطنين أمس، على أحد حراس المسجد.

 وكان الحارس اعترض مرشداً لإحدى مجموعات المستوطنين التي تقتحم المسجد الأقصى لمنع طقوس تلمودية، فما كان من المرشد اليهودي إلا أن اعتدى على الحارس وتجمع المصلون وشرعوا بالاحتجاج بهتافات التكبير، واضطرت شرطة الاحتلال إلى إخراج المرشد من المسجد.

وواصلت مجموعات من المستوطنين اقتحامها للمسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، فيما نظمت مجموعة من النساء المبعدات عن الأقصى اعتصاما أمام إحدى بوابات المسجد احتجاجا على منعهن من دخوله.

وفي غزة، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن شخصاً أصيب أمس، جراء إطلاق جنود إسرائيليين النار على مزارعين وسط القطاع. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن جنود الاحتلال المتمركزين في أبراج المراقبة استهدفوا مواطنين متواجدين في الأراضي الزراعية القريبة من الشريط الحدودي شرق مخيم البريج في قطاع غزة. وذكرت وسائل إعلام أن حالة المصاب متوسطة.

إلى ذلك، أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي أنه أوقف فلسطينياً بتهمة تجنيد طلاب فلسطينيين في مصر لتدريبهم عسكرياً في غزة ثم إرسالهم الى الضفة الغربية. وتم توقيف محمد نزال (33 عاماً) من بلدة قباطية في شمال الضفة الغربية، في يناير عند معبر اللنبي بين الضفة والأردن، بحسب الأمن الإسرائيلي.

وبحسب المحققين فإن نزال اعترف بأنه «جند حين كان في مصر طلاباً فلسطينيين من الضفة لتدريبهم عسكرياً في غزة، قبل إرسالهم الى الضفة» لإقامة شبكة. وأضاف جهاز الأمن الداخلي أن شقة نزال في القاهرة كانت مأوى للعديد من الناشطين بينهم عناصر من «حماس».