قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن الفرق الإلكترونية بالحرس الوطني الأميركي قد يُطلب منها الانضمام إلى الحرب ضد تنظيم داعش.
والحرس الوطني قوة عسكرية احتياطية موجودة في الولايات، ولكن يمكن تعبئتها للاحتياجات الوطنية، وهي تمثل جزءا أساسيا من الجهد الأوسع للقوات الأميركية لإنشاء أكثر من 120 فرقة للرد على الهجمات الإلكترونية ومنعها.
وقال كارتر، في قاعدة جوينت بيس لويس - ماكورد في تاكوما واشنطن، إن هذه الوحدة «مشهورة في كل أنحاء البلاد» لعمليات التقييم العديدة التي قامت بها لمدى التعرض للخطر.
وقال للصحافيين إن الفرقة لا تشارك حاليا في مهام إلكترونية هجومية ولكن يمكن أن يحدث ذلك في المستقبل. وقال إنّ هذه «وحدات كهذه يمكن أيضا أن تشارك في عمليات هجومية إلكترونية من النوع الذي أشدد على أن نقوم به بشكل فعلي».