انطلاق المرحلة الثانية من العمليات بين صلاح الدين والأنبار

العبادي يعلن استكمال خطة تحرير الفلوجة

ذكرت إدارة محافظة صلاح الدين أن هناك موجة نزوح واسعة من المحافظة، في وقت أعلنت مصادر أمنية انطلاق المرحلة الثانية من العمليات العسكرية لتحرير المناطق الرابطة بين محافظتي صلاح الدين والأنبار. وبالتزامن كشف رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن استكمال خطة تحرير مدينة الفلوجة من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي.

وذكر بيان صدر أمس عن المكتب الإعلامي للعبادي، أن الأخير عقد اجتماعاً مع عدد من شيوخ ووجهاء مدينة الفلوجة، وجرت خلال الاجتماع «مناقشة تحرير مدينة الفلوجة من العصابات الإرهابية والاستعدادات والخطط الكفيلة بمشاركة العشائر وأبناء المدينة في تحريرها». وتابع البيان أن رئيس مجلس الوزراء شدد على أهمية وضع الخطط المناسبة لمشاركة أبناء العشائر وأهل الفلوجة في تحرير مدينتهم والتعاون الكامل في هذا الجانب.

انطلاق المرحلة الثانية

وفي الأثناء، أعلنت مصادر أمنية انطلاق المرحلة الثانية من العمليات العسكرية لتحرير المناطق الرابطة بين محافظتي صلاح الدين والأنبار، لا سيما المناطق الواقعة بين الصينية -حديثة، وصولاً الى فك الحصار عن قضاء حديثة، وذلك بعد الإعلان عن تحرير جزيرة سامراء، جنوبي تكريت، بالكامل.

وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت، يوم الثلاثاء الماضي بدء عمليات كبرى لتطهير جزيرة سامراء جنوبي تكريت، فيما ذكرت قيادة قوات الحشد التركماني في كركوك، أن أربعة من مسلحي تنظيم داعش بينهم ثلاثة قياديين بارزين، قتلوا نتيجة استهدافهم في قصبة بشير، جنوبي المحافظة. من جانب آخر، أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني بمحافظة نينوى، أن دائرة الطب العدلي في مدينة الموصل تسلمت جثامين 52 عنصراً من تنظيم داعش.

موجة نزوح

وإلى ذلك، أعلنت إدارة محافظة صلاح الدين نزوح أكثر من 3800 عائلة من المحور الغربي بالمحافظة، داعية الحكومة الاتحادية والمنظمات الإنسانية الى تقدم مساعدات عاجلة لإغاثتها. وقال المعاون الأمني لمحافظ صلاح الدين، إبراهيم ذياب، في تصريح صحافي، إن «إدارة المحافظة تواصل جهودها لاستقبال العوائل النازحة من مناطق الجزيرة، غربي تكريت، واللاين غربي سامراء».

إغاثة

قال المعاون الأمني لمحافظ صلاح الدين، إبراهيم ذياب إن «المنظمات غير الحكومية والأهالي قدموا ما يستطيعون من متطلبات إغاثة للنازحين، كما جرى نقل مستشفى ميداني لاستقبال الحالات الطارئة»، مبيناً أن «لجنة أمنية تتولى تدقيق المعلومات الخاصة بالنازحين، تحسباً من اختراقهم من قبل عصابات تنظيم داعش، تمهيداً لفتح باب عودتهم لمناطقهم بعد انتهاء المعارك».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات