قمة لـمنظمة التعاون الإسلامي بشأن الأوضاع في فلسطين

اعتقالات في الضفة وإطلاق نار على مزارعي غزة

واصلت سلطات الاحتلال ممارساتها القمعية تجاه الفلسطينيين، حيث اعتقلت وأصابت عدداً منهم، في وقت تبدأ في العاصمة الإندونيسية جاكرتا غداً (الاثنين)، قمة إسلامية لبحث الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية. واعتقلت قوات إسرائيلية أمس، شابًا وطفلاً من قرية حوسان غرب بيت لحم بالضفة الغربية، وسلمت خمسة آخرين، بلاغات لمراجعة مخابراتها.

وأفاد شهود لوكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) بأن قوات إسرائيلية اعتقلت كلًا من الشاب محمد إبراهيم سباتين، والطفل عيسى عبدالفتاح نسيم شوشة (13 عاماً)، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما.

وأضافوا أن القوات المقتحمة سلّمت خمسة فلسطينيين آخرين بلاغات لمراجعة مخابراتها في تجمع غوش عتصيون الاستيطاني. من جهة أخرى، أطلقت قوات إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة صوب مجموعة من المزارعين جنوب شرق مدينة غزة، دون وقوع إصابات.

ونقلت «صفا» عن شهود عيان أن جنود الاحتلال في محيط موقع «ملكة» العسكري شرق حي الزيتون، أطلقوا النار وقنابل دخانية على مزارعين حاولوا الوصول إلى أراضيهم القريبة من السياج، ومنعوهم من الاقتراب.

قمة

في سياق متصل، تبدأ اليوم (الأحد)، في العاصمة الإندونيسية جاكرتا الأعمال التحضيرية للقمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة بشأن فلسطين حيث من المقرر أن يلتقي وزراء خارجية وقادة دول إسلامية غداً (الاثنين) لبحث الأوضاع المتدهورة في الأراضي الفلسطينية.

وتشمل مداولات القمة جملة من القضايا من أبرزها تفعيل الأدوات الدولية المتاحة لدعم القضية الفلسطينية في ظل تراجع الاهتمام الدولي الأمر الذي انعكس سلباً على جهود إيجاد حل للقضية الفلسطينية.

وتسعى القمة من جانبها في هذا الصدد إلى زيادة انخراط الشركاء الدوليين في العمل من أجل تعزيز الحقوق الفلسطينية ومساعدة الفلسطينيين ودعمهم في سعيهم لوحدة صفهم في مواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على الأرض، بالإضافة إلى مواصلة الجهود القانونية الرامية إلى تجريم إسرائيل بوصفها دولة فصل عنصري في ضوء سياسة التمييز التي تفرضها على الفلسطينيين من خلال عزلهم وممارسة الضغوط عليهم بنية تهجيرهم من أرضهم ومساكنهم في القدس الشريف والضفة الغربية المحتلة.

ويلقي الأمين العام للمنظمة إياد مدني الذي وصل جاكرتا، كلمة أمام اجتماع وزراء الخارجية بالدول الأعضاء يسلط فيها الضوء على أهم التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية.

وقالت وزيرة الخارجية الإندونيسية رتنو مارسودي إن القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي في جاكرتا ستتناول التوسع المستمر في بناء المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، ووضع القدس، والممارسات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. وأضافت رتنو أن «الوضع على الأرض لم يزد إلا سوءاً، ونحن نريد أن تظل القضية الفلسطينية على الرادار الدولي».

وقالت إن قراراً سيصدر في ختام القمة يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراء بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني وإعلان الدعم لفلسطين. وقال المدير العام للتعاون المتعدد الأطراف في وزارة الخارجية الإندونيسية حسن كليب، إن 10 رؤساء دول أكدوا مشاركتهم في القمة التي سيسبقها اجتماع لكبار المسؤولين اليوم الأحد.

كسر الحصار

أعلن تحالف أسطول الحرية واللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، عن تسيير سفينة نسائية لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة. وأكد منسق عام «أميال من الابتسامات» د. عصام يوسف من لندن بدء المرحلة الثانية من الإعداد لتسيير السفينة التي تضم ناشطات من مختلف بلدان العالم.

وقال يوسف إن القارب التضامني يهدف إلى إيصال رسالة أمل إلى الشعب الفلسطيني، بدعم من مؤسسات المجتمع المدني، والمنظمات النسوية، والنشطاء عبر العالم، بالإضافة إلى إيصال رسالة احتجاج ضد سلبية المجتمع الدولي في مواجهة معاناة الشعب الفلسطيني. وسيتم الإعلان عن أجندة الوفد النسائي المبحر إلى قطاع غزة في يوم المرأة العالمي في الثامن من مارس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات