فككت الأجهزة الأمنية التونسية خليتين من الخلايا النائمة التابعة لتنظيم داعش، وفيما بحث اجتماع أمني استثنائي انعقد أمس بإشراف رئيس الحكومة الحبيب الصيد آخر تطورات الحرب على الإرهاب ووضع تدابير جديدة لتأمين الحدود،شهد الأسبوع الأول من مارس الجاري تصاعداً في العمليات الإرهابية بعدد من المناطق والمحافظات النائية.

وأكدت وزارة الداخلية التونسية، أن الوحدات الأمنية تلقّت ليلة الجمعة الماضية معلومات من قبل سكان منطقة دوّار الرّحايميّة زغمار بمعتمديّة جلمة من محافظة سيدي بوزيد تفيد أنّ حوالي 40 شخصا نزلوا من جبل المغيلة المحاذي للمنطقة المذكورة واستولوا على مؤونة تخص السكان.

وفي سياق ذي صلة طلبت الوزارة من السكان الإبلاغ  عن ثلاثة عناصر إرهابيّة هم: «المعزّ بن عبدالقادر بن أحمد الفزّاني»، و«مفتاح بن حسين بن محمّد مانيطة» و«عادل بن محمّد بن ضو الغندري».

تدابير جديدة

من جهة أخرى، اجتمعت أمس، خلية التنسيق الأمني والمتابعة، بإشراف رئيس الحكومة الحبيب الصيد، وبحضور وزراء الدفاع والداخلية والخارجية، وقيادات الأجهزة العسكرية والأمنية. واستعرض الاجتماع تقدم تنفيذ التدابير والإجراءات التي تم إقرارها لمزيد التفعيل الأمني. ودرست الخلية خطة لدعم تأمين حدود البلاد وخاصة الحدود الجنوبية الشرقية .