قتل تسعة سوريين برصاص حرس الحدود التركي خلال محاولتهم دخول البلاد.

وذكر نشطاء أمس، أن تسعة سوريين قتلوا خلال محاولة عبور الحدود إلى تركيا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن حرس الحدود التركية أطلقوا النار على مدنيين قادمين على الأغلب من محافظتي اللاذقية وإدلب.

وتحدث نشطاء متمركزون عند الحدود التركية السورية مع وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) ووصفوا الحادث بأنه مجزرة ارتكبت بحق مدنيين سوريين عزل.

وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو التي نشرها النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي ما قالوا إنها جثامين المدنيين الذين قتلوا بالرصاص التركي. ولم يتسن التحقق من هذه الصور من مصدر مستقل.

وذكرت منظمة العفو الدولية الشهر الماضي أن قوات الأمن التركية أطلقت النار على مدنيين وأصابتهم بجروح، بينهم أطفال، عندما «حاولوا بدافع اليأس عبور الحدود بشكل غير رسمي بمساعدة المهربين».

وتستقبل المستشفيات السورية مصابين يوميا تقريبا نتيجة لحوادث إطلاق النار.

ومن الناحية الرسمية تزعم تركيا أن لديها سياسة حدود مفتوحة للسوريين، غير أن عملية دخول تركيا تعد مسألة انتقائية بصورة كبيرة وتتقطع السبل بعشرات الآلاف من الأشخاص على الجانب السوري. وتستضيف تركيا أكثر من مليوني لاجئ سوري.