لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، الشابة الفلسطينية أماني حسني سباتين (34 سنة) من بلدة حوسان غرب بيت لحم بذريعة محاولتها دهس مجموعة من المستوطنين قرب مفرق المجمع الاستيطاني «غوش عتصيون»، في حين لا تزال الجريمة المتّهم بها جهاز الموساد والمتمثّلة باغتيال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عمر النايف في السفارة الفلسطينية ببلغاريا تتفاعل، حيث انسحبت عائلته من لجنة التحقيق الفلسطينية مطالبين بلجنة أكثر مهنية.

وقال رئيس مجلس قروي حوسان حسن حمامرة إن قوات الاحتلال أغلقت المدخلين الشرقي والغربي للبلدة . وفند رواية الاحتلال حول نيتها تنفيذ عملية دهس، معتبراً ذلك عملية إعدام واضحة تأتي استكمالاً للانتهاكات والجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. وقال إن إن الشهيدة متزوجة ولديها أربعة أطفال أكبرهم فتاة عمرها 14 عاماً.

عشرات الجرحى

وأصيب عشرات الفلسطينيين بالرصاص الحي والاختناق جراء قمع الاحتلال للمسيرات السلمية الأسبوعية التي تخرج ضد سياسة الاستيطان وبناء جدار الفصل العنصري ومصادرة الأراضي.

وأصيب فلسطينيان بالرصاص الحي خلال مسيرة قرية كفر قدوم غرب نابلس، فيما أصيب العشرات في قرية بلعين غرب رام الله بجرح وحالات اختناق، ومن بينهم متضامنون أجانب.

33

وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية أمس، أن عدد القتلى الإسرائيليين منذ بداية الهبة الشعبية الحالية وصل إلى 33 قتيلاً، في حين جرح خلال هذه الفترة 321 إسرائيلياً، وصفت جروح 31 منهم بالخطيرة، في حين وصفت جراح 8 منهم بالمتوسطة إلى خطيرة، والباقي بين المتوسطة والهلع. قضية النايف

في غضون ذلك، أعلنت عائلة الشهيد عمر النايف الذي اغتيل الأسبوع الماضي بمقر سفارة فلسطين في بلغاريا، ويتهم الفلسطينيون جهاز الموساد الإسرائيلي باغتياله، انسحابها من لجنة التحقيق في بلغاريا مطالبين بإعادة تشكيل اللجنة على أسس مهنية.