دخلت قافلة مساعدات إلى الغوطة الشرقية في ريف دمشق في طريقها الى ثلاث مدن سورية محاصرة هناك، في وقت تأمل الأمم المتحدة ان تتمكن من إيصال مساعدات إضافية مغتنمة وقف الأعمال القتالية، في وقت اتهمت المعارضة النظام بعدم تغيير الوضع على الأرض.
وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو للصحافيين خلال وصول القافلة الى مخيم الوافدين، آخر نقطة تحت سيطرة قوات النظام قرب الغوطة الشرقية «نواصل اليوم هذه العملية الإنسانية بإدخال المزيد من المساعدات الى مدن في الغوطة الشرقية في ريف دمشق». وأوضح ان القافلة التي تضم 23 شاحنة محملة «بمساعدات غذائية وطبية ومواد تغذية للأطفال» ستصل الى «20 ألف شخص في سقبا وعين ترما وحزة» التابعة إداريا لمنطقة كفربطنا.
وتنتقد المعارضة السورية التأخر في إدخال مساعدات الى المناطق المحاصرة. وقال رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لأطياف واسعة في المعارضة ان المساعدات «لم تدخل إلا الى مناطق محدودة».
ورأى أن الظروف حاليا غير مواتية لاستئناف المفاوضات نظرا إلى عدم تحقيق أي من مطالب المعارضة، مشددا على أن لا دور للرئيس السوري بشار الأسد في المرحلة الانتقالية.
وأضاف: «خلال سبعة أيام من عمر الهدنة المؤقتة. تم توثيق أكثر من 90 غارة سورية وروسية».
وتزامنت انتقادات حجاب مع تأكيد وزراء خارجية ثلاث دول أوروبية إلى جانب الاتحاد الأوروبي ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق في سوريا والاحترام التام لوقف الأعمال العدائية كشرطين لاستئناف مفاوضات جنيف.
وعقد اجتماع بمقر الخارجية الفرنسية ضم وزراء خارجية فرنسا جان مارك إرولت وألمانيا فرانك والتر شتانماير وبريطانيا فيليب هاموند، إضافة إلى مديرة الشؤون السياسية في الاتحاد الأوروبي هيلغا شميد بحضور حجاب وخصص لبحث وتقييم الهدنة.