طالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه تردي الأوضاع الصحية للفلسطينيين

اجتماع عربي يدعو إلى دعم الدول المستضيفة للاجئين

العويس مترئساً وفد الدولة المشارك في أعمال الدورة 45 لمجلس وزراء الصحة العرب | وام

ترأس معالي عبد الرحمن العويس، وزير الصحة ووقاية المجتمع، وفد الدولة المشارك في أعمال الدورة 45 لمجلس وزراء الصحة العرب التي عُقدت أمس بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بمشاركة وزراء الصحة العرب أو من يمثلهم. وناقش الاجتماع 17 بنداً، تتضمن عدداً من قضايا العمل العربي المشترك في المجال الصحي، وفي مقدمتها دراسة أثر اللاجئين السوريين على القطاع الصحي في الدول العربية المستضيفة والأوضاع الصحية في فلسطين.

وضم وفد الدولة المشارك ناصر البدور، وكيل وزارة الصحة المساعد للعلاقات الدولية، ود. حسين الرند، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، وخالد الشحي، الملحق الصحي بسفارة الدولة بالقاهرة.

ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي إلى ضرورة تعزيز وتقوية الجهود الإنسانية، واستمرار تقديم المساعدات اللازمة للمتضررين والمنكوبين والنازحين، والعمل على إيجاد حلول سلمية مستدامة تكفل لهم العيش الكريم، تنفيذاً للمعاهدات والمواثيق الدولية لحماية وصون حقوق الإنسان.

وأكد العربي، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية بدر الدين العلالي أمام الجلسة الافتتاحية للدورة، أهمية دعم الأنظمة الصحية في الدول التي تستقبل اللاجئين والمهجرين، لا سيما الأردن ولبنان اللتان تعتبران من أكثر الدول استقبالاً للاجئين، وذلك حتى تتمكنا من الاستمرار في تقديم خدماتهما الصحية بالشكل المناسب لمواطنيهما واللاجئين على حد السواء.

وطالب المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته تجاه تردي الأوضاع الصحية المأساوية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، وتقديم المساعدات الضرورية لإنقاذ الأرواح.

ودعا العربي المجتمع الدولي إلى العمل على إنهاء الاحتلال ورفع الحصار وإعطاء الشعب الفلسطيني حقه الشرعي بالعيش في سلام على أراضيه، والتمتع بكل حقوقه الأساسية، بما فيها حق العودة وإحلال السلام العادل والشامل على أرض فلسطين المحتلة.

وقال إن قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية يعتزم التعاون مع مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب لتنظيم المؤتمر الوزاري حول تنفيذ أجندة التنمية المستدامة 2030 في الدول العربية الذي تستضيفه مصر أوائل الشهر المقبل، ليتم رفع نتائجه إلى القمة العربية المقبلة.

بدوره، أكد وزير الصحة الكويتي علي سعد العبيدي أهمية أعمال الدورة الحالية للمجلس، لكونها تُعقد في ظل ظروف إقليمية.

ودعا في كلمته إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الدول العربية وتبادل الرؤى والأفكار، واتخاذ المبادرات والمواقف المشتركة بالمحافل الصحية الدولية، بما يتفق مع المستجدات والمتغيرات العالمية والإقليمية والعربية، وما تتطلع إليه الشعوب العربية من خلال التنسيق والتواصل المشترك.

من جانبها، دعت وزيرة الثقافة والصناعة التقليدية في موريتانيا هند بنت عينينا، الرئيس الحالي لمجلس وزراء الصحة العرب، إلى تضافر الجهود الصحية والتنسيق الجاد مع كل الهيئات المتخصصة العربية والإقليمية والدولية لتقوية الرقابة والوقاية وتطوير أساليب الفحص والعلاج.

بدوره، أكد سفير المغرب لدى مصر ومندوبها الدائم بالجامعة العربية محمد سعد العلمي، الذي ترأست بلاده أعمال الدورة السابقة للمجلس، أهمية النهوض بالمنظومة الصحية، ومواجهة مختلف التحديات التي تواجه القطاع الصحي في الدول العربية، من خلال توحيد الرؤى وتحقيق التكامل، وتوسيع مجالات التعاون بين الأقطار العربية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات