أكدت دولة الإمارات أن التحدي البيئي يعتبر من التحديات التي لا تعرف حدوداً، والتي ينبغي التصدي لها بصفة جماعية من خلال تعزيز الشراكة العالمية وتسخير كافة الوسائل وعلى رأسها الوسائل التكنولوجية الحديثة، وما تم استحداثه من ابتكارات علمية ذات الصلة، بالإضافة إلى تكثيف نشر الوعي على كافة المستويات لمساعدة الأفراد والشعوب على الحد من آثار البيئة السلبية على صحتهم، وذلك بشكل فعال ومناسب.

وقالت عالية هلال الشحي من البعثة الدائمة للإمارات العربية المتحدة في جنيف، في كلمة الدولة أمام مجلس حقوق الإنسان، إن دولة الإمارات وبفضل الرؤية السديدة لقيادتها انطلق العمل بها منذ فترة على وضع منهجية تعتمد على التنوع الاقتصادي والتنمية المستدامة، وما يتطلب ذلك من تسخير المعرفة والابتكار والنمو الأخضر المستدام.

وأضافت أن الدولة قامت بتسليم مساهمتها المستهدفة على المستوى الوطني في موضوع تغيير المناخ إلى الأمانة العامة لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغيير المناخ، والتي تتضمن من جملة أشياء أخرى إنتاج 24 في المئة من الطاقة الكهربائية عن طريق الطاقة النظيفة بحلول عام 2021.

في غضون ذلك، رفضت السعودية أي إشارة إلى عدم استقلالية قضائها أو عدالته أو عقوبة الإعدام وأكدت أنها مرفوضة وغير مقبولة مطالبة الجميع في مجلس حقوق الإنسان باحترام خيارات المجتمع السعودي.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن ذلك جاء في رد لسفير المملكة في الأمم المتحدة بجنيف فيصل طراد، على ما ورد من إشارات في كلمات الوفد الهولندي والدنماركي، فيما يتعلق بحقوق الإنسان وتعزيزها، وفيما يتعلق بعقوبة الإعدام خلال اجتماع لمجلس حقوق الإنسان.

وقال فيصل طراد، إن المملكة وهي العضو المؤسس للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان الذي حصلت على عضويته خلال السنوات التسع الأخيرة، حريصة على حماية وتعزيز حقوق الإنسان بما يتوافق مع الشريعة الإسلامية السمحة.

وفيما يتعلق بالمندوب السوري أوضح طراد أمام المجلس أن العالم شهد على مدار السنوات الأخيرة تكراراً لنفس الادعاءات والافتراءات من نظام، أجمعت غالبية دول العالم على انتهاء شرعيته، مؤكداً أن أي منصف يطلع على تقرير اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا سيصاب بالهلع لحجم الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها هذا النظام ومن يسانده ضد الشعب السوري.

وأضاف أن السعودية بذلت كل الجهود لدعم الحل السياسي للقضية السورية، ولكننا لن ننتظر إلى الأبد، فيكفي قتل أكثر من 300 ألف شخص، وتشريد وتهجير أكثر من 10 ملايين شخص، مشيراً إلى أنه لابد لمعاناة الشعب السوري أن تنتهي بالسلم أو بالقوة.