مؤتمر هاتفي روسي أوروبي لبحث الهدنة في سوريا اليوم

دي ميستورا: وقف إطلاق النار صامد ولكنه هش

دي ميستورا ومستشاره الخاص يان إيغلاند يتحدثان لوسائل الإعلام | إي.بي.أيه

دعت فرنسا وبريطانيا الحكومة السورية وحليفتها روسيا لوقف الهجمات على مقاتلي المعارضة المعتدلة فوراً، فيما أعلن عن مؤتمر هاتفي دولي لبحث وقف إطلاق النار في سوريا اليوم، في وقت قال موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا إن الهدنة صامدة، ولكنها هشة.

وأشار دي ميستورا أمس إلى تقدم «واضح» بشأن الهدنة في سوريا، غير أن نجاحها ليس «مضموناً»، وذلك قبل اجتماع لمجموعة العمل حول وقف الأعمال العدائية. وقال دي ميستورا متحدثاً لوسائل الإعلام، في ختام لقاء لمجموعة العمل حول المساعدة الإنسانية، إن «الوضع الميداني يمكن تلخيصه بأنه هش. إن نجاح (وقف الأعمال العدائية) ليس مضموناً لكن هناك تقدماً واضحاً، اسألوا السوريين».

ويعتزم دي ميستورا بدء جولة محادثات سلام 9 مارس، لكن شكل المحادثات غير المباشرة مرن وبعض الأطراف قد تتأخر أياما.

دعوة

وفي الأثناء، دعت فرنسا وبريطانيا الحكومة السورية وحليفتها روسيا لوقف الهجمات على مقاتلي المعارضة المعتدلة فوراً، وقالتا إن على كل الأطراف أن تطبق اتفاق وقف الأعمال القتالية تطبيقاً تاماً، وأن تسمح بوصول المساعدات إلى المناطق المحاصرة دون تعطيل.

وجاء في بيان مشترك بعد قمة بريطانية فرنسية «نطالب كل الأطراف التي تنتهك حقوق الإنسان، بما في ذلك روسيا والنظام السوري، أن توقف فوراً الهجمات ضد جماعات المعارضة المعتدلة».

مؤتمر هاتفي

وفي سياق متصل، نقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيجري محادثات من خلال مؤتمر عبر الهاتف مع زعماء أوروبيين بشأن سوريا اليوم الجمعة.

وأضافت أن المحادثات ستشمل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

ومن جهتها، قالت الناطقة باسم كاميرون للصحافيين: «ستكون لدى قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا الفرصة (...) ليقولوا معاً بوضوح للرئيس بوتين إننا نريد لوقف إطلاق النار هذا أن يصمد وأن يكون مديداً وأن يمهد لانتقال سياسي حقيقي».

لا قصف

وإلى ذلك، أعلن مسؤول تركي أن بلاده لم تقصف مواقع المقاتلين الأكراد السوريين منذ بدء تطبيق وقف إطلاق النار في سوريا في 27 فبراير.وقال المسؤول التركي، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، «لم نستهدف مواقع حزب الاتحاد الديموقراطي منذ بدء تطبيق وقف إطلاق النار».

انتقام

قالت امرأة يشتبه أنها ذبحت طفلة ترعاها، وحملت رأسها وأخذت تلوح به خارج محطة لمترو الأنفاق في موسكو، إنها تصرفت بدافع الثأر للذين قتلوا في حملة الضربات الجوية الروسية في سوريا.وفي مقطع فيديو نشر على الإنترنت أمس، قالت المرأة وتدعى جولتشيخرا بوبوكلوفا، وهي من أوزبكستان، لشخص كان يسألها من وراء الكاميرا «انتقمت ممن أراقوا الدماء.

بوتين أراق الدماء ونفذت الطائرات عمليات قصف». وقالت في التسجيل المصور إنها أرادت السفر إلى سوريا، لكن لم يكن لديها المال اللازم لذلك. وقالت بوبوكلوفا الأربعاء للصحفيين: إن الله أمرها أن تفعل ما فعلت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات