دعت الدكتورة ابتسام الكتبي، رئيسة مركز الإمارات للسياسات، إلى توسيع قنوات الحوار بين دولة الإمارات ودول الخليج بصفة عامة والاتحاد الأوروبي حول المشكلات الإقليمية مثل الإرهاب واللاجئين وأمن الطاقة وسياسة التدخل الإيرانية والأزمات في فلسطين وسوريا وليبيا واليمن وغيرها من القضايا الإقليمية
وأكدت حرص دولة الإمارات على تنويع الشراكات الاستراتيجية مع القوى الكبرى في العالم القائمة منها والصاعدة، مشددة على أن هذا التنويع يوفر ضمانات مهمة لدعم الأمن الإقليمي والدولي.
وقالت الكتبي في كلمتها التي ألقتها في مقر البرلمان الأوروبي أول من أمس في العاصمة البلجيكية بروكسل حول «مسوغات وفرص بناء شراكة استراتيجية بين الاتحاد الأوروبي ودولة الإمارات العربية المتحدة».. إن سياسات دولة الإمارات خلال السنوات الأخيرة تجاوزت في تأثيراتها محيطها المحلي وصارت طرفاً مهماً في إدارة التسويات الإقليمية والتعاطي مع الأزمات في المنطقة، الأمر الذي يجعل من مصلحة الاتحاد الأوروبي المعني بأمن المنطقة واستقرارها أن يتجه إلى تمتين التعاون مع الإمارات.
وأوضحت أن المصالح الاقتصادية والتجارية تعد مدخلاً مهماً لتعميق الشراكة بين الطرفين، مؤكدة أن هذه الشراكة يجب أن تتوسع إلى المجالات السياسية والأمنية، لاسيما في ظل التحديات والأزمات التي يعيشها الإقليم.
