التعرف على هوية قاتل طفل راعي الأغنام

عملية استباقية تقضي على خلية إرهابية بسيدي بوزيد

ألقت قوات الأمن التونسية في عملية استباقية القبض على خلية إرهابية متكونة من أربعة عناصر متورطة في قتل عسكريين فيما تمكنت فرقة من الحرس بمدينة المهدية من التعرف على هوية الجاني المتورط في قتل الطفل راعي الأغنام وإلقاء القبض عليه.

ونقلت وكالة الأنباء التونسية عن المكلف بالإعلام والاتصال بالإدارة العامة للحرس الوطني العميد خليفة الشيباني قوله إن العملية الأمنية بمنطقة عين جفال بجبل المغيلة من ولاية سيدي بوزيد والتي تم خلالها القضاء على أربعة إرهابيين، هي عملية ناجحة واستباقية تضاف إلى جملة العمليات التي قامت بها الوحدات المختصة للحرس الوطني.

وأكد الشيباني أن «هذه المجموعة الإرهابية التي تم القضاء عليها في العملية الأمنية الأخيرة، تضم بعض العناصر المتورطة في مقتل الشهيد الراعي مبروك السلطاني وشهداء الحرس الوطني بمنطقة سيدي علي بن عون وكذلك شهداء الجيش الوطني في منطقة هنشير التلة».

وأسفرت عملية التمشيط التي انطلقت يوم الثلاثاء بعين جفال عن العثور على سلاح من نوع كلاشنيكوف وكمية مهمة من الصواعق والفتيل المستعمل في إعداد المتفجرات ورمانة يدوية وستة مخازن وهواتف جوالة ووثائق شخصية.

وكانت مجموعة إرهابية قطعت بتاريخ 13 نوفمبر 2015 رأس الراعي مبروك السلطاني في أحد الجبال بمعتمدية جلمة من ولاية سيدي بوزيد المتاخمة لجبل مغيلة الرابطة بين ولايتي القصرين وسيدي بوزيد.

هوية الجاني

من جهة أخرى، تمكنت فرقة الأبحاث العدلية للحرس الوطني بالمهدية من التعرف على هوية الجاني المتورط في قتل الطفل راعي الأغنام وإلقاء القبض عليه.

وأشارت وزارة الداخلية في بيان أمس إلى أن وحدات الحرس الوطني عثرت الثلاثاء الماضي على جثة راعي أغنام يبلغ من العمر 12 عاماً وأصيب بآلة حادة في أماكن مختلفة من جسمه موضحة أنه تم العثور على أداة الجريمة المتمثلة في سكين وذلك بعد تمشيط المنطقة من طرف الوحدات المذكورة.

وأفادت بأنه بالتحري مع الموقوف الذي يبلغ من العمر 15 سنة اعترف بأنه تولى إقراض الضحية مبلغاً مالياً إلا أن الضحية ماطله وتلكأ في إرجاعه إليه، مضيفة بأنه قام بالاعتداء جنسياً على الضحية وشد وثاقه على مستوى رقبته بواسطة حبل وقام بطعنه بأماكن مختلفة من جسمه محاولاً ذبحه باستعمال سكين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات