تغادر غداً إلى بغداد مجموعة من الأئمة البريطانيين بغرض التعرف على ظروف العيش في الموصل والأنبار في ظل الحرب المعلنة على تنظيم داعش في تلك المناطق وقرر عدد كبير من أئمة بريطانيا السفر للعراق للتعرف على طريقة العيش في ظل داعش وكيف عاش أبناء العراق تحت حكم الإرهابيين.
وسيقوم الأئمة الذين سيمضون 8 أيام في العراق بزيارة ضحايا التنظيم الإرهابي لاسيما من الطائفة الإيزيدية وسيتوجهون إلى سامراء وتكريت التي كانت ترزح تحت سلطة تنظيم داعش الإرهابي بينما كانت سامراء لفترة طويلة على خط جبهة القتال بين الجيش العراقي وداعش.
وقال مصطفى فيلدز، المسؤول عن الرحلة، لـ«البيان» إن لدى بريطانيا حوالي 800 شخص يحملون الجنسية البريطانية انضموا لصفوف داعش، مما يعني أن دعاية داعش ناجحة وعلينا أن نذهب إلى هناك لنعرف الحقيقة ونكشف كذب هذه المنظمة الإرهابية والعدوة للإنسانية والتصدي لها».
وأضاف فيلدز: لمكافحة دعاية داعش في أوروبا وضعنا خطة تقتضي جلب أئمة سنة عراقيين إلى المملكة المتحدة ليتحدثوا عن حقيقة العيش في ظل حكم داعش وسنأتي بشيوخ الدين المشاركين في حملة العراق ضد داعش.
وفي وقت سابق اعترفت المملكة المتحدة «ضمنياً» بفشلها في السيطرة على مصادر التمويل لداعش، وقال الناطق باسم الحكومة البريطانية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إدوين سامويل إن «داعش حصّل ما يقارب نصف مليار دولار عبر استغلاله البنوك في 2014، ونصف مليار دولار أخرى من تجارة النفط، ويواصل جمع الأموال لتمويل عملياته، وما زال بإمكانه الحصول على مئات ملايين الدولارات، والتي قد يجنيها من المتاجرة بالنفط، بمبلغ يقدر ما بين 250 ألف دولار و 1.5 مليون دولار لليوم الواحد، إضافة إلى منح تأتي من الخارج مقدارها 5 ملايين دولار على الأقل».