أكد الرئيس العراقي فؤاد معصوم، حاجة العراقيين للوحدة والمصالحة المجتمعية، وفيما اعتبر المسيحيين مكوناً أصيلاً، دعا الى تلبية مطالبهم المشروعة، في وقت التقى الرئيس العراقي بالسفير المصري لدى بغداد وبحث معه ترتيبات زيارته المرتقبة للقاهرة الأحد المقبل.

وقال مكتب معصوم في بيان إن «رئيس الجمهورية فؤاد معصوم استقبل، اليوم، قداسة مار اغناطيوس أفرام الثاني بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الارثوذكسية، على رأس وفد ضم المطران مار موريس يعقوب النائب البطريركي والمطران سويريوس حاوا رئيس الطائفة في بغداد والبصرة». وأضاف البيان، أنه «تم خلال اللقاء التباحث حول مجمل الأوضاع السياسية وأهمية الدور التاريخي للمسيحيين السريان في خدمة البلاد ضمن الطيف العراقي المتنوع».

مكون أصيل

وأكد معصوم، بحسب البيان، على «حاجة العراقيين للوحدة والمصالحة المجتمعية كونها تمثل إحدى الركائز في ترسيخ الاستقرار والوئام، والتطلع إلى مستقبل مزدهر للبلاد»، مشدداً على أن «المسيحيين مكون أصيل كان له الدور الكبير في بناء حضارة العراق». وجدد معصوم «إدانته لاستهداف المسيحيين والأقليات الأخرى من قبل تنظيم داعش»، داعيا إلى «تلبية مطالبهم المشروعة». إلى ذلك بحث الرئيس العراقي مع سفير مصر لدى بغداد أحمد حسن درويش ترتيبات زيارته القادمة إلى القاهرة في السادس من هذا الشهر.