أكد مصدر عسكري بغرفة العمليات التابعة للجيش الليبي تصدي قواتهم لمحاولة تقدم من جانب تنظيم داعش بضواحي تيكا غرب مدينة بنغازي شرق ليبيا، وسيطرت كتائب مقاتلة على منطقة جنوب سرت بعد طرد عناصر التنظيم منها.
ونقل موقع «بوابة الوسط» عن المصدر قوله إن التنظيم حاول التقدم باتجاه ضواحي منطقة تيكا بهجوم انتحاري، مشيرًا إلى أن قوات الجيش استهدفت السيارة التي كانت مسرعة تحاول استهداف تجمع للجيش وتدمير عربة مسلّحة ومدرعة، اندلع على إثرها مواجهات عنيفة استمرت لساعات. وأوضح المصدر أن المعارك أسفرت عن سقوط قتيلين من قوات الجيش الليبي وأربعة جرحى آخرين، وكبدت تنظيم «داعش» خسائر في الأرواح والعتاد والتصدي لمحاولة التقدم.
يذكر أن قوات الجيش الليبي المتمثلة في الكتائب «302 و304 و308، وكتيبة الشهيد علي الثمن (التبو) شنت هجومًا مباغتًا فجر الثلاثاء الماضي، وسيطرت على ضواحي منطقة تيكا غرب مدينة بنغازي.
وأوضح المصدر أن ضواحي تيكا وقرية المسامير وقرية الفرجان وشارع بوكا تيكا «تحت سيطرة الجيش الليبي بالكامل»، مشيرًا إلى أن قوات الجيش «تستعد الآن لاقتحام شعبية تيكا بعد صدور الأوامر من غرفة العمليات، بعد أن سيطرت الكتيبة «309» على منطقة الحليس وميناء المريسة والحضيرة الجمركية»، التي لا تبعد كثيرًا عن معسكر درع ليبيا بمنطقة قنفودة.
أخشوم الليل
تمكنت كتيبتا «شهداء سبها» و«تاقرفت» بالجفرة، من السيطرة على بوابة «أخشوم الليل» (60 كلم جنوب مدينة سرت)، وطرد عناصر تنظيم «داعش» منها. وقال عضو مجلس النواب عن سبها، مصباح أوحيدة إن الكتيبتين سيطرتا على البوابة على الرغم من قلة الإمكانات وغياب الدعم من الجهات المختصة رغم المطالبات المتعددة دون جدوى.
وطالب أوحيدة المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته في حماية المدنيين ودعم الليبيين في محاربة الإرهاب، خاصة أهالي الجنوب الليبي بعد تهميشهم من قبل السلطات في طرابلس والبيضاء.
وندد عضو مجلس النواب بحملة الاعتقالات التي يقوم بها عناصر «داعش» في صفوف المدنيين بمنطقة هراوة.
اجتماع أمني
وعقد بقاعة الاجتماعات بديوان بلدية سبها أول أمس اجتماع ضم عميد المجلس البلدي حامد الخيالي، ومدير أمن سبها العقيد محمد بشر، وآمر غرفة عمليات القوة الثالثة لتأمين الجنوب محمد الضراط. وقال عميد بلدية سبها حامد الخيالي إن الاجتماع خصص للتشاور حول الوضع الأمني في المدينة، والتحضير لاجتماع أمني موسع في الأيام المقبلة مع كافة الأجهزة الأمنية بالمنطقة من أجل إيجاد حلول للأوضاع الأمنية في مدينة سبها. وأشار إلى أن الاجتماع المزمع عقده خلال الأيام القادمة سيشهد مشاركة موسعة من كافة الجهات الأمنية في منطقة سبها، بهدف وضع حد للخروقات الأمنية التي تشهدها المنطقة.