أكد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبدالرحمن أن الحوار الذي انطلق بالخرطوم يمثل أكبر مشروع سياسي وطني في السودان بعد الاستقلال، وقال إن الحوار حقق الكثير من الأهداف باعتباره حواراً سودانياً خالصاً. وقال خلال لقاء جمعه بقيادات حزب المؤتمر الوطني الحاكم بمدينة بورتسودان عاصمة ولاية البحر الأحمر، إن الحوار نقل ثقل العملية السياسية إلى داخل السودان، وأعلن الرفض القاطع لأي تدخل يحمل أجندات خارجية في الحوار.
وأعرب عن قناعة الحكومة بأن الحوار يمثل أنجع وسيلة لجمع الصف الوطني، وقال إن الحرب عملية عارضة، وأقر بأنها لن تأتي بوفاق، وتوقع أن يتم الفراغ النهائي من توصيات الحوار الوطني خلال الأسبوعين المقبلين للتوافق على وثيقة وطنية تمثل خارطة طريق للمستقبل السياسي.
وقال إن الحكومة السودانية تسعى لأن يكون الحوار بديلاً للعنف اللفظي والجسدي وبديلاً للكراهية والاستعلاء. من جهته أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم استعداده للانخراط في أي عملية سياسية مع المعارضة ترى أن القانون والدستور وسيادته والتداول السلمي للسلطة والثروة، هي المبادئ الحاكمة للعمل السياسي، فيما قال الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني ياسر يوسف عقب اجتماع القطاع السياسي، إن الأسلم هو اتفاق سياسي وطني يقوم على التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات.