اعتبر عضو البرلمان المصري توفيق عكاشة، واقعة تعرضه للضرب من قبل النائب البرلماني الناصري كمال أحمد بالحذاء، بأنها واقعة «عادية وفى إطار الديمقراطية»، فيما أعلن كمال أحمد أنه تلقى عرضاً لبيع الحذاء، في حين تبدأ اليوم أعمال اللجنة المكلفة بالتحقيق مع النائب أحمد.
وقال عكاشة في لقاء تلفزيوني: من حق كل واحد أن يعبر عن رأيه، واصفاً النائب أحمد بأنه أكبر من والده. وقال، مجلس النواب عليه أن يجيب عن حقي، ولن أمتثل أمام لجنة الاستماع بالمجلس، مضيفاً: «أنا قابلت السفير الإسرائيلي في توقيت اعتماد السفير المصري نفسه في إسرائيل».
تحقيق
وتبدأ اليوم أعمال اللجنة المشكلة من رئيس مجلس النواب المصري د.علي عبد العال للتحقيق مع النائب كمال أحمد عقب واقعة اعتدائه على النائب توفيق عكاشة (الشهير بنائب التطبيع)، خلال جلسة بداية الأسبوع الجاري داخل المجلس.
ويترأس اللجنة النائب المستشار حسن بسيوني، وبعضوية كل من النائب علاء عابد عن حزب المصريين الأحرار، والنائبة مارغريت عازر «مستقلة»، والنائب عبد الله جمال عن حزب مستقبل وطن، والنائب مصطفى السلاب، والنائب ثروت بخيت «مستقل».
رفع الحصانة
وتقدم عكاشة ببلاغ إلى المستشار نبيل صادق، النائب العام، يتهم فيه أحمد، زميله بالمجلس بالتعدي عليه بالضرب بالحذاء وإهانته.
وأكد خالد سليمان محامي عكاشة في بلاغه أنه أثناء حديث موكله مع أمين عام المجلس، فوجئ بالمشكو في حقه يتعدى عليه بالضرب بالحذاء على الرأس والظهر، إلا أن موكله لم يرد إليه الاعتداء بسبب كبر سنه، حيث تعدى الـ80 عاماً من عمره.
وطالب النائب العام بمخاطبة مجلس النواب لرفع الحصانة عن النائب أحمد.بيع الحذاء إلى ذلك، قال النائب أحمد إنه تلقى عرضاً لبيع الحذاء الذي ضرب به زميله النائب المتهم بالتطبيع توفيق عكاشة.
وقال النائب أحمد، إن شخصاً اتصل به عارضاً أن شراء الحذاء الذي ضرب به عكاشة، في مزاد، فكان رده «أنا موافق بشرط أن يتم التبرع بثمن الحذاء مقاسمة لمصلحة صندوق «تحيا مصر» والقضية الفلسطينية».