قتل 30 شخصاً على الأقل وأصيب نحو 65 بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف أمس، مجلس عزاء في بلدة المقدادية، شمال شرق بغداد، بعد يوم واحد على تفجير مزدوج دامٍ أودى بحياة 70 عراقياً وجرح أكثر من مئة آخرين، في وقت أحبطت محاولة تسلل انتحاريين إلى إحدى مناطق محافظة الأنبار.
وقال صادق الحسيني رئيس اللجنة الأمنية في محافظة ديالى لوكالة فرانس برس: إن القتلى والجرحى سقطوا «في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء وسط المقدادية» شمال شرق مدينة بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد).
وأضاف: إن «الهجوم وقع بعد الظهر (أمس) مستهدفاً مجلس عزاء أحد وجهاء عشيرة بني تميم» المختلطة التي تضم سنة وشيعة. ووقع الهجوم غداة هجوم انتحاري استهدف منطقة الصدر في بغداد، وأعلن تنظيم داعش المسؤولية عنه.
تفجيرات
وسقط 18 عراقياً بين قتيل وجريح بسلسلة تفجيرات استهدفت مناطق متفرقة من العاصمة بغداد، بحسب ما أعلن مصدر في الشرطة العراقية.
وقال المصدر في تصريح صحافي، إن عبوة ناسفة انفجرت كانت مزروعة قرب محال تجارية في قرية الحماميات التابعة لقضاء التاجي شمالي بغداد، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين بجروح متفاوتة. وأضاف «أن عبوة ثانية انفجرت، قرب أحد الأسواق الشعبية في منطقة حي التراث، جنوب غربي بغداد، وأسفرت عن مقتل شخصين وإصابة سبعة آخرين بجروح متفاوتة».
مقتل انتحاريين
وأفادت مصادر عراقية بمقتل انتحاريين اثنين من عناصر «داعش» في وقت مبكر أمس، خلال محاولتهما التسلل إلى إحدى المناطق التابعة لمحافظة الأنبار (118 كلم غرب بغداد).
وقالت المصادر: إن مقاتلين تمكنوا من التصدي لانتحاريين اثنين من عناصر داعش كانا يحاولان اقتحام منطقة الحقلانية في قضاء حديثة التابع لمحافظة الأنبار، حيث قاموا بإطلاق النار على أحدهما وقتله فيما فجر الآخر نفسه قبل الوصول إلى القوات العراقية.
وكان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي دعا الأجهزة الأمنية إلى بذل أقصى جهد لمنع عناصر «داعش» من تنفيذ جرائمهم ضد الأبرياء. وتفقد العبادي مكان الانفجار في حي الصدر.
على صعيد آخر، حرك الجيش العراقي قواته للاستعداد لهجوم تعهدت الحكومة بشنه هذا العام لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل الشمالية من «داعش». وتم نشر المزيد من الجنود الأحد نحو قاعدة مخمور الشمالية على بعد 70 كيلومتراً إلى الجنوب من الموصل.
17
قال مسؤولون: إن هجوم تنظيم داعش على قوات الأمن العراقية في أبو غريب غرب بغداد أول أمس، أسفر عن مقتل 17 من أفراد قوات الأمن على الأقل. واستعادت قوات الأمن السيطرة بحلول ليل الأحد، لكن مسؤولين قالوا إنها كانت لا تزال هناك اشتباكات.
