قال أمين عام حزب الإرادة الشعبية المعارض وعضو «جبهة التغيير والتحرير»، قدري جميل أمس، إن الظروف الآن «مهيأة» لاستئناف محادثات السلام السورية، لافتاً إلى أنه قد تكون هناك «استفزازات».
ونقلت وكالة سبونتيك الروسية عن جميل قوله إن «من الصعب تجاهل الظروف التي تهيأت لاستئناف الحوار السوري ــ السوري». وتابع «المفاوضات ستنطلق في السابع من مارس، في جنيف، فالظروف لم تكن متوفرة في المرة الماضية، والآن الظروف مهيأة لبدء المحادثات».
وتوقع جميل أن «تكون هناك استفزازات، خاصة وأن هذا المسار صعب، ولكن يجب علينا أن نجرب من جديد الجلوس على طاولة المفاوضات ونتوصل إلى وقف نهائي لإطلاق النار».
واعتبر جميل أن ما تفعله تركيا في علاقتها بسوريا هو «تقويض» لقرار مجلس الأمن الدولي، داعياً المجتمع الدولي إلى إيقاف تجاوزات تركيا.