أفادت تقارير إخبارية أردنية بأن أعداد السوريين العالقين بين الحدود الأردنية السورية منذ عدة أسابيع ارتفعت إلى نحو 26 ألف شخص، فيما أعلن برنامج الأغذية العالمي أن المساعدات الغذائية للاجئين السوريين في الأردن ولبنان والعراق ومصر أصبحت مؤمنة حتى نهاية السنة.

ونقلت صحيفة «الغد» الأردنية أمس، على موقعها الإلكتروني عن ممثل مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في الأردن أندرو هاربر القول إن المفوضية تعمل حالياً على تسجيل هؤلاء اللاجئين، وتسعى لتحديد الأعداد الصحيحة لهم، فضلاً عن مواصلة تقديم الإغاثة لهم. ولم يستغرب هاربر تزايد أعداد اللاجئين السوريين المتواجدين في المنطقة الحدودية مع الأردن، في ظل الأوضاع في سوريا حالياً.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن المفوضية تراقب عن كثب الوضع في سوريا و«تأمل بأن يستمر وقف إطلاق النار، وأن يعود اللاجئون المتواجدون على الحدود لبيوتهم، لأن هذا أفضل حل».

وحول ما إذا كان الوقف يعني مزيداً من اللاجئين أم العكس، قال هاربر إن «وقف إطلاق النار يعني تحرك مزيد من الناس داخل سوريا، ربما كانوا محاصرين، واستغلوا وقف إطلاق النار ليتحركوا، وقد يبقون في سوريا، أو يحاولون اللجوء».

مبالغ مالية

وأعلن برنامج الأغذية العالمي أنه جمع مبالغ مالية «غير مسبوقة» تتيح له استئناف برنامجه الكامل للمساعدات الغذائية للاجئين السوريين في الأردن ولبنان والعراق ومصر والتي أصبحت مؤمنة حتى نهاية السنة.

ووعدت الدول المانحة خلال مؤتمر لندن حول سوريا في مطلع فبراير بمبلغ «قياسي» من 675 مليون دولار، كما أوضح البرنامج بعدما كان نقص الأموال أرغمه في السنوات الماضية على تعليق أو خفض مساعدته للاجئين السوريين بشكل كبير.

وأضاف البرنامج أن تلبية نداء المساعدات «غير المسبوق سيساهم في إنقاذ أرواح الأشخاص الأكثر عرضة للمصاعب في سوريا والمنطقة»، مشيراً إلى أن الأموال ستغطي أيضاً زيادة وجبات المدارس وأنشطة «تساهم في منح الأمل بمستقبل أفضل لملايين الأشخاص المتضررين من الأزمة».

وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي ارثارين كوزان «ذلك يعني أننا قادرون على تلبية الاحتياجات الفورية الأساسية من المساعدات الغذائية لحوالي 1,8 مليون لاجئ في المنطقة و4,5 ملايين سوري داخل البلاد يعتمدون على مساعدة البرنامج يومياً».