لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا
يقاوم اتفاق الهدنة في سوريا صامداً، مع دخوله يومه الثاني أمس، اتهامات متبادلة بخرقه، في وقت أكد وزير الخارجية السعودي وجود خطط بديلة في حال لم تصمد الهدنة، موضحاً أن الحل في سوريا يكمن في رحيل بشار الأسد سلماً أو حرباً. وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن يوم هادئ في معظم المناطق تخللته رشقات نارية محدودة.
