دانت منظمة التعاون الإسلامي الهجوم الإرهابي الذي وقع في فندق قرب القصر الرئاسي بالعاصمة الصومالية مقديشو.
وندد الأمين العام للمنظمة إياد مدني بهذا الهجوم الجبان الذي أودى بحياة تسعة ضحايا أبرياء إضافة إلى خمسة إرهابيين من منفذي الهجوم الذين يعتقد أنهم منتمون لحركة الشباب.
وشجب في بيان أمس هذا العمل المنافي لكل القيم الإنسانية، الذي يسعى إلى إعاقة ما تم تحقيقه في الصومال، معبرا عن عميق تعاطفه مع الحكومة الصومالية وأسر الضحايا متمنيا الشفاء العاجل للمصابين والجرحى.
ودعا البيان المتمردين إلى التخلي عن نهجهم العقيم الذي من شأنه أن يسدل شبح الرعب على الصومال ودعاهم إلى الالتحاق بمسار تحقيق السلام في البلاد، مؤكدا عزم المنظمة على مواصلة إسهاماتها ودعمها لضمان الاستقرار في الصومال.
في الأثناء، قال ضابط شرطة وحركة الشباب إن الحركة نفذت أمس، تفجيرين في مدينة بيدوة أحدهما عند تقاطع طرق مزدحم والآخر في مطعم قريب ما أدى إلى مقتل 17 شخصا على الأقل.
وقال الكولونيل بالشرطة عبدي عثمان إن عدد القتلى وصل إلى 17 معظمهم مدنيون بالإضافة إلى 25 مصابا.
وذكر ضابط شرطة أن انتحاريا فجر سيارة ملغومة عند التقاطع في حين وقع انفجار آخر بالمطعم إما بقنبلة كان قد تم زرعها أو بواسطة انتحاري.