قالت إسرائيل إنها «ترحب» باتفاق وقف العمليات القتالية في سوريا الذي توصل إليه موسكو وواشنطن وحظي برعاية الأمم المتحدة، لكنها هددت بأنها قد تشن هجمات إذا رأت أنها تتعرض لتهديد.
وعبر مسؤولون إسرائيليون في السابق عن تشككهم بشأن إمكانية نجاح أي اتفاق لوقف إطلاق النار أو الهدنة، مستندين في تشكيكهم للانقسامات الطائفية في سوريا واستبعاد الإسلاميين المتشددين من الاتفاق. لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أظهر «تفاؤلاً» حذراً في تصريحات علنية أمس.
وقال نتانياهو لوزراء في حكومته «نحن نرحب بجهود تحقيق وقف لإطلاق النار مستقر وطويل الأمد وحقيقي في سوريا. أي شيء يوقف القتل المروع هناك مهم من الناحية الإنسانية أولاً وقبل كل شيء». وأضاف «لكن في الوقت نفسه من المهم أن يكون واضحاً أن أي ترتيب في سوريا يجب أن يتضمن وقف أي سلوك عدواني إيراني تجاه إسرائيل من الأراضي السورية».
وأضاف «لن نوافق على إمداد حزب الله بأسلحة حديثة من سوريا إلى لبنان. ولن نوافق على تشكيل جبهة إرهابية ثانية في الجولان». وأضاف «هذه هي الخطوط الحمراء التي وضعناها ومازالت خطوطاً حمراء».