عبر البابا فرنسيس، أمس، عن الرجاء في أن يؤدي دخول وقف إطلاق النار في سوريا، إلى إنهاء النزاع الدائر هناك منذ خمس سنوات. وقال البابا أثناء الصلاة في ساحة القديس بطرس، إنه «سمع برجاء الخبر عن وقف الأعمال العدائية في سوريا».

وأضاف: «أدعوكم جميعاً إلى الصلاة كي يخفف هذا التطور من معاناة الشعب من خلال تشجيع نقل المساعدات الإنسانية الضرورية وفتح الطريق أمام الحوار والسلام».

وقد كثف الكرسي الرسولي والبابا نفسه، الدعوات إلى حل تفاوضي. لكن الهامش الدبلوماسي للكرسي الرسولي ضيق، لأن غالبية الكاثوليك السوريين مازالوا يدعمون نظام الرئيس بشار الأسد.