دعا مجلس وزراء الداخلية العرب، أمس، إلى تعزيز الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في مواجهة الكوارث والحد من آثارها، محذراً في الوقت ذاته من ارتفاع حجم الخسائر البشرية والمادية التي تخلفها الكوارث الطبيعية سنوياً.

وقالت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للدفاع المدني، الذي يصادف الأول من شهر مارس كل عام، إن الكوارث الطبيعية، تتسبب في خسائر بشرية ومادية جسيمة سنوياً. وأوضحت أنه وفقاً لإحصاءات منظمة الأمم المتحدة، خلفت الكوارث خلال الفترة (2000-2012)، وفاة حوالي 7. 1 مليون شخص، وخسائر تقدر بنحو 7. 1 تريليون دولار، وآثاراً مستمرة على المدى الطويل في معدلات الفقر ومؤشرات التنمية البشرية.

وأضافت أن الاحتفال باليوم العالمي للدفاع المدني العام الجاري، يقام تحت شعار «الحماية المدنية وتكنولوجيا المعلومات الحديثة»، خاصة أن إدارة الكوارث تحتاج إلى نظام معلومات فاعل وناجع، قادر على توفير البيانات والمعطيات الدقيقة والصحيحة في الوقت المناسب، وإيصالها بالسرعة الممكنة إلى كل الجهات المعنية، ما يسهم إيجاباً في اتخاذ القرارات الصائبة.

ودعت في هذا الصدد إلى الاستعداد لمواجهة الكوارث وإدارتها من خلال تطبيق أدوات تكنولوجيا المعلومات المتطورة التي أحدثت تحولاً ملحوظاً في قدرات الإنذار بالأخطار.