يدرس عدد من نواب البرلمان المصري، لا سيما النواب أصحاب الخلفية الدبلوماسية، تشكيل وفد برلماني يسافر واشنطن خلال الفترة المقبلة، لتقديم مستندات ووثائق تثبت كون تنظيم الإخوان إرهابياً، وذلك دعماً لمشروع قرار بالكونغرس في هذا الصدد.
وبحسب ما أعلنه النائب محمد العرابي (وزير خارجية مصر الأسبق)، فإن البرلمان يريد التأكيد على كون الإخوان جماعة إرهابية، وإقناع أعضاء الكونغرس باتخاذ ذلك القرار بشكل رسمي.
واعتمدت اللجنة القضائية بمجلس النواب الأميركي قبل أيام، مشروع قانون تقدم به النائب الجمهوري ماريو دياز بالارت، بتصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية بالأغلبية، وهو ما اعتبرته الخارجية المصرية «يعكس مجدداً صحة الموقف الرسمي والشعبي المصري تجاه هذا التنظيم وممارسته الإرهابية».
وتضمن مشروع القانون، عرضاً تفصيلياً لفكر جماعة الإخوان، وما يحتويه من تحريض على العنف ودعوة لفرض القوانين الإسلامية على المجتمعات والشعوب الأخرى.
ومشروع القانون في صياغته الحالية، يطلب من وزير الخارجية الأميركي جون كيري، تقديم تقرير خلال 60 يوماً، يحدد فيه ما إذا كانت جماعة الإخوان تنطبق عليها المعايير التي تقتضي تصنيفها كتنظيم إرهابي أجنبي، وفقاً للقانون الأميركي، وفي حالة توصية التقرير بعدم انطباق تلك المعايير، فعلى وزير الخارجية الأميركي أن يحدد الأسباب التي لا تجعل تلك المعايير تنطبق على جماعة الإخوان.